أكد الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب خلال مقابلة مع موقع "اكسيوس" أنه لا يزال يعتقد أن قدرته على ممارسة النفوذ لا تعرف حدودًا، رغم التوترات والصراعات الأخيرة مع إيران. وأوضح ترامب أنه دخل المواجهة مع إيران بموقف حازم يطالب بالاستسلام غير المشروط، لكن الأمور انتهت بتوقيع مذكرة تفاهم محدودة تهدف لمنع تصاعد الحرب إلى أزمة اقتصادية عالمية.

تفاصيل المفاوضات وأثرها على النفوذ الأمريكي

أشاد ترامب بدور الاتفاق الذي تفاوض عليه قائلاً إنه جاء لمنع تحول الحرب إلى كساد اقتصادي عالمي، ونفى أن تكون تلك التجربة قد أثرت على موقفه أو سلطته بأي شكل من الأشكال. وأكد أنه لم يدرك بعد وجود حدود لسلطته، مشددًا على أن الولايات المتحدة قد هزمت إيران عسكريًا هزيمة ساحقة، ووصف مذكرة التفاهم بأنها ربما تمثل استسلامًا غير مشروط من الجانب الإيراني.

قوة الحصار العسكري الأمريكي وتأثيره

أشار ترامب إلى فرض الولايات المتحدة حصارًا بحريًا محكمًا على إيران، حيث لم تتمكن أي سفينة من العبور، معتبراً أن هذا الحصار كان علامة على قوة أمريكا العسكرية. وحول الانتقادات التي توجه له بسبب عدم تشديد موقفه تجاه إيران، قال إن الخيار الوحيد لزيادة الضغط كان البقاء في المنطقة لفترة أطول مع قصف مستمر، لكنه استبعد جدوى هذا الخيار بسبب إغلاق مضيق هرمز وتأثير ذلك على إمدادات النفط العالمية.

العلاقة مع إسرائيل وخطة ضبط نتنياهو

رد ترامب على سؤال حول علاقته برئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، مشيرًا إلى أنها جيدة وأنه "يحتاج إلى إبقائه عاقلاً". وأضاف أن إسرائيل ستمتثل لتوجيهاته، مؤكدًا أن تل أبيب تحبه وستفعل ما يطلبه لمنع أي هجوم على لبنان أو إفساد الاتفاق مع إيران.