عقد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، اجتماعاً موسعاً مع ممثلي قطاعي السياحة والطيران في مقر الحكومة بالعاصمة الإدارية الجديدة، بحضور السيد شريف فتحي، وزير السياحة والآثار، والدكتور أحمد نبيل، معاون وزير السياحة للآثار والطيران، والسيد حسام الشاعر، رئيس مجلس إدارة الاتحاد المصري للغرف السياحية عبر تقنية الفيديو كونفرانس، لمناقشة سبل دفع الحركة السياحية وتعزيز القدرات التنافسية للقطاعين الحيويين.
دعم حكومي متواصل لتعزيز السياحة والطيران
أكد رئيس الوزراء خلال الاجتماع حرص الدولة على دعم وتشجيع قطاعي السياحة والطيران، مشيراً إلى الإجراءات التي تم اتخاذها لتوفير محفزات وتيسيرات تسهم في تعزيز أداء القطاع وزيادة أعداد السائحين. وأوضح أن الحكومة تتابع عن كثب جهود وزير السياحة في النهوض بهذا القطاع الحيوي، خاصة في ظل التحديات الإقليمية الراهنة، مثل تداعيات الحرب الأمريكية الإسرائيلية - الإيرانية، مع التأكيد على أهمية توقيع مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران لتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة.
مقترحات القطاع لرفع كفاءة البنية التحتية السياحية
طرح ممثلو قطاعي السياحة والطيران عددًا من المطالب التي تهدف إلى تطوير البنية التحتية السياحية، من بينها الارتقاء بمطار الغردقة ليصبح مركزاً محورياً مثل مطار القاهرة الدولي، مما يسهم في جذب خطوط الطيران العالمية وزيادة أعداد الزائرين. كما طالبوا بتقديم حزمة من التيسيرات لبعض المقاصد السياحية الوطنية لتعزيز جاذبيتها، وربط مطارات جديدة مثل سفنكس ومطروح بشبكة وسائل النقل لتسهيل حركة تنقل السياح.
خطوات مستقبلية لتعزيز التعاون والتنفيذ
شدد رئيس الوزراء في ختام الاجتماع على الأهمية الاستراتيجية التي توليها الدولة لقطاعي السياحة والطيران، معلناً عن عقد سلسلة من الاجتماعات مع الوزراء والمسؤولين المعنيين لدراسة المطالب المطروحة ووضع الحلول التنفيذية المناسبة. كما أكد على ضرورة الإعلان المبكر عن برامج التحفيز الحكومية لتمكين المستثمرين من التخطيط المستقبلي بفعالية، بما يضمن تحقيق المستهدفات الوطنية في قطاع السياحة.