حقق منتخب مصر فوزًا تاريخيًا على نظيره نيوزيلندا في ثاني مبارياته ببطولة كأس العالم، في مباراة شهدت لحظة فارقة مع تسجيل محمد صلاح هدف الفوز الحاسم في الدقيقة 67 من زمن اللقاء. هذا الفوز المثير بنتيجة 3-1 يمثل أول انتصار للفراعنة في تاريخ مشاركاتهم بكأس العالم، وهو إنجاز طال انتظاره لعشاق كرة القدم المصرية.

تحول درامي في مجريات المباراة

بدأت المباراة بتقدم نيوزيلندا بهدف مبكر من رأسية فين سورمان في الشوط الأول، لكن الأداء المصري تغير بشكل جذري في الشوط الثاني. ضغط الفراعنة بقوة وتمكنوا من تسجيل هدفين خلال تسع دقائق، مما منحهم التقدم الذي حافظوا عليه حتى النهاية. وأضاف هدف ثالث في الوقت المتأخر من المباراة ليشعل حماس آلاف المشجعين المصريين في مدينة فانكوفر، ويقود منتخب مصر إلى صدارة المجموعة السابعة برصيد أربع نقاط.

محمد صلاح وأعباء التاريخ

تسلط صحيفة نيويورك تايمز الضوء على العبء الثقيل الذي حمله محمد صلاح طوال مسيرته الدولية، حيث لم يحقق المنتخب المصري أي لقب خلال فترة تألقه، على عكس النجاحات التي حققها الفريق بين 2006 و2010 بفوزه بثلاثة ألقاب متتالية في كأس الأمم الأفريقية. رغم تسجيل صلاح للأهداف التي أهلت مصر إلى كأس العالم مرتين، إلا أن الفريق لم يحقق أي فوز في النهائيات حتى هذه اللحظة.

وفي مباراة فانكوفر، ساهم صلاح بشكل كبير في تغيير هذا الواقع، حيث كان وراء التقدم المصري على نيوزيلندا بعد أداء قوي في الشوط الثاني، مما رفع من معنويات الفريق وجماهيره.

أجواء حماسية في فانكوفر

شهدت أجواء المباراة حضورًا جماهيريًا مكثفًا من المشجعين المصريين الذين دعموا الفريق بأغلبية ساحقة في الملعب، كما لاحظت الصحافة الحاضرة في المنصة الإعلامية تأثرها بالأداء الأولي للفريق، خاصة بعد الشوط الأول الذي كان صعبًا على الفراعنة. إلا أن الأداء المتفجر في الشوط الثاني بقيادة صلاح قلب الموازين وأدخل الفرحة على قلوب المصريين.