في خطوة دبلوماسية مهمة، التقى نائب وزير الخارجية الروسي جيورجى بوريسينكو مع سفيري السعودية واليمن في موسكو، سامى محمد الصدحان وأحمد الوحيشي، لمناقشة تداعيات التصعيد المتصاعد في منطقة الخليج والبحر الأحمر، وسط مخاوف متزايدة من تأثيرات التوترات على الأمن الإقليمي والاستقرار البحري.
مخاوف مشتركة من تدهور الأوضاع في اليمن والمنطقة
أعرب الجانبان السعودي واليمني خلال اللقاء عن قلقهما العميق إزاء التصعيد الأخير في منطقتي الخليج والبحر الأحمر، حيث تناولت المحادثات، وفقًا لبيان وزارة الخارجية الروسية، تبادل الآراء حول الأوضاع في اليمن والمحيط الإقليمي. وأكد الطرفان على تخوفهما من احتمال تدهور الأوضاع العسكرية والسياسية في اليمن نتيجة لتلك التوترات المتجددة.
أهمية حرية الملاحة البحرية وجهود السلام
شدد الجانبان على ضرورة ضمان حرية وأمان الملاحة البحرية في المياه القريبة من شمال اليمن، مؤكدين على الحاجة الملحة إلى تكثيف الجهود الدولية لدعم حوار وطني يمني مستدام برعاية الأمم المتحدة. يأتي ذلك في ظل تصاعد الهجمات التي تستهدف السفن في البحر الأحمر، مما يهدد استقرار التجارة البحرية وأمن المنطقة بشكل عام.
تطورات ميدانية في البحر الأحمر
في تطور ميداني خطير، أعلنت جماعة الحوثيين مساء الأربعاء الماضي عن استهداف سفينتين نفطيتين تابعتين للسعودية في البحر الأحمر باستخدام طائرات مسيرة وصواريخ باليستية. وأكدت المملكة العربية السعودية صباح الخميس تعرض إحدى سفنها لهجوم أدى إلى اندلاع حريق على متنها، دون تسجيل أي إصابات، مما يرفع من مستوى التوتر في المنطقة ويزيد من الحاجة إلى تدخل دبلوماسي عاجل لاحتواء الأزمة.