أكد الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، رئيس الوزراء ووزير الخارجية القطري، على أهمية التزام جميع الأطراف بالحوار والدبلوماسية، مع ضرورة تنفيذ الاتفاقات المتفق عليها في مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران، والتي تشمل ضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز. جاء هذا التأكيد خلال مباحثات أجراها في الدوحة مع وزير الخارجية البريطاني إد ميليباند، حيث تم التركيز على التنسيق المشترك لخفض التصعيد وتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة.

التزام الأطراف بالحوار وتنفيذ الاتفاقات

شدد آل ثاني على ضرورة التزام جميع الأطراف بالحوار والدبلوماسية كوسيلة رئيسية للحفاظ على أمن المنطقة، مشيرًا إلى أهمية تنفيذ ما تم التوافق عليه في إطار مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة الأمريكية والجمهورية الإسلامية الإيرانية. وأوضح أن ضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز يعد من الركائز الأساسية للحفاظ على الاستقرار وصون المكتسبات التي تحققت في المنطقة.

دعم قطر للمساعي الدبلوماسية

جدد رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية القطري دعم دولة قطر الكامل لكل الجهود الرامية إلى نزع فتيل التوتر في المنطقة، والعمل على التوصل إلى اتفاق شامل يحقق السلام المستدام. كما تم خلال اللقاء استعراض علاقات التعاون بين قطر وبريطانيا وسبل تعزيزها، إلى جانب مناقشة آخر المستجدات الإقليمية والجهود الدبلوماسية المبذولة لتحقيق الأمن والاستقرار.