أكد وزير الخارجية البولندي رادوسلاف سيكورسكي أن بدء المفاوضات حول انضمام أوكرانيا إلى الاتحاد الأوروبي لا يعني إتمام العملية أو إنجازها، مشددًا على أن الطريق نحو العضوية لا يزال معقدًا ويتطلب حلولًا متوازنة تخدم مصالح الطرفين.

تعقيدات المفاوضات ووجهة نظر بولندا

أوضح سيكورسكي في تصريحاته لقناة TVN أن المفاوضات ستواجه تحديات كبيرة، معتبراً أن التوصل إلى اتفاق نهائي سيكون "معقدًا للغاية". وأكد أن بولندا تتمتع بحق النقض (الفيتو) داخل الاتحاد الأوروبي، مما يمنحها دورًا محوريًا في تقرير مصير انضمام أوكرانيا.

جاءت هذه التصريحات في ظل نتائج دراسة اجتماعية أجراها مختبر IBRiS، أظهرت أن نحو 60% من الشعب البولندي يعارضون انضمام أوكرانيا إلى الاتحاد، مما يعكس تحفظات شعبية قد تؤثر على مواقف الحكومة البولندية.

الموقف الأوروبي والروسي من انضمام أوكرانيا

في سياق متصل، أكدت رئيسة الدبلوماسية الأوروبية كايا كالاس في منتصف فبراير أن الاتحاد الأوروبي غير مستعد حتى الآن لتحديد موعد لانضمام أوكرانيا، مشيرة إلى وجود دول داخل الاتحاد تعارض هذا الانضمام.

من جهته، أشار الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إلى أن التوترات في أوكرانيا بدأت بسبب تساؤلات حول انضمامها للاتحاد الأوروبي، والتي أسفرت عن انقلاب عسكري وأحداث في شبه جزيرة القرم، ثم تصعيد عسكري. وأكد بوتين أن روسيا لا تعارض عضوية أوكرانيا في الاتحاد الأوروبي، لكنها ترفض تحوله إلى كتلة عسكرية.