ضرب زلزال قوي بلغت شدته 7.2 درجة على مقياس ريختر قبالة سواحل محافظة إيواته في اليابان، وسط تأهب وتحذيرات من احتمال تغير مستويات المد والجزر على طول الساحل. الزلزال، الذي وقع اليوم الخميس، جاء دون ورود تقارير فورية عن سقوط ضحايا أو أضرار مادية، ما يعكس سرعة استجابة السلطات اليابانية وقدرتها على التعامل مع الكوارث الطبيعية.
تفاصيل الزلزال وتأثيراته المحتملة
أعلنت هيئة الأرصاد الجوية اليابانية أن مركز الزلزال كان على عمق 40 كيلومتراً تحت سطح البحر قبالة إيواته. وأوضحت هيئة الإذاعة اليابانية (إن إتش كيه) في نشرتها الناطقة بالإنجليزية أن هناك احتمالات لحدوث تغيرات في مستويات المد والجزر، لكن من غير المرجح أن تؤدي هذه التغيرات إلى أضرار كبيرة على الساحل.
اليابان وحزام النار في المحيط الهادئ
تُعد اليابان من أكثر الدول تعرضاً للزلازل بسبب موقعها الجغرافي ضمن "حزام النار" في المحيط الهادئ، وهي منطقة تشهد نشاطاً زلزالياً وبركانياً مرتفعاً يمتد من جنوب شرق آسيا وصولاً إلى حوض المحيط الهادئ. وتشير بيانات هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية إلى أن 81% من أكبر الزلازل في العالم تقع ضمن هذا الحزام النشيط، ما يجعل اليابان واحدة من أكثر المناطق استعداداً لمواجهة هذه الكوارث الطبيعية.