تسعى الفلبين إلى تعزيز علاقاتها الدفاعية مع كندا في ظل تصاعد التوترات الإقليمية والتحديات الأمنية في منطقة بحر الصين الجنوبي. يأتي هذا التعاون في إطار جهود البلدين المشتركة للحد من التوسع الصيني ومواجهة التهديدات التي تؤثر على سلاسل الإمداد والأمن البحري.

تعزيز التعاون الدفاعي بين الفلبين وكندا

أوضح وزير الدفاع الفلبيني، جيلبيرتو تيودورو جونيور، خلال زيارته إلى أوتاوا، أن العلاقات الثنائية بين الفلبين وكندا دخلت مرحلة جديدة من التعاون. وأعرب تيودورو عن تفاؤله بزيارة الرئيس فرديناند ماركوس جونيور إلى كندا في يوليو المقبل، حيث من المتوقع أن يناقش الطرفان ملفات التجارة والسياحة والصادرات الغذائية، بالإضافة إلى قضايا الطاقة مثل الغاز الطبيعي المسال.

خلال الزيارة، وقع تيودورو اتفاقيات مع وزير الدفاع الكندي ديفيد ماكجينتي لتعزيز التعاون الدفاعي والدعم اللوجستي المتبادل، تأكيداً على التزام البلدين بمنطقة هندية-هادئة حرة ومفتوحة.

دور الفلبين في مواجهة التوسع الصيني

تعتبر الفلبين الدولة التي حققت كندا فيها أكبر تقدم دفاعي ضمن استراتيجيتها في منطقة آسيا والمحيط الهادئ، بحسب خبراء مؤسسة آسيا والمحيط الهادئ. ويشمل التعاون استخدام تقنيات الأقمار الصناعية الكندية لرصد الصيد غير القانوني وتحركات خفر السواحل الصيني، إلى جانب التعاون في مجالات الأمن السيبراني.

وأكد الوزير الفلبيني أن بلاده أصبحت "خط الدفاع الأول" عن النظام البحري القائم على القانون الدولي، مشيراً إلى أن الصين تمارس عمليات تضليل وتتبنى مطالبات بحرية "لا أساس لها". وأوضح أن حماية الموارد في المنطقة الاقتصادية الخالصة للفلبين أمر حيوي لضمان مستقبل السكان الذين يبلغ عددهم 120 مليون نسمة.