تتصاعد التكهنات حول احتمالية قيام الولايات المتحدة الأمريكية بعملية عسكرية في كوبا، بعد تصريحات الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب التي أشار فيها إلى تشابه هذه العملية مع محاولة القبض السريع على الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو في يناير الماضي. تأتي هذه التصريحات في سياق سعي ترامب لتعزيز النفوذ العسكري الأمريكي في نصف الكرة الغربي خلال فترة ولايته الثانية.
تصريحات ترامب حول العملية العسكرية المحتملة في كوبا
في مقابلة مع برنامج «أكسيوس شو»، ألمح دونالد ترامب إلى أن السيطرة على كوبا قد تكون أسهل مقارنة بإيران، مشيرًا إلى قرب الجزيرة جغرافيًا من الولايات المتحدة. وقال: «ربما. هذا ممكن» عندما سُئل عن إمكانية تشابه العملية مع مهمة فنزويلا. وأضاف أن فنزويلا تمتلك نفطًا، في حين أن كوبا تتميز بعقارات وشواطئ جميلة، ما قد يؤثر على طبيعة التدخل الأمريكي.
الاستعدادات العسكرية والخطر المحتمل
أكد ترامب أن إدارته وضعت خططًا عسكرية للتعامل مع سيناريو انهيار النظام الشمولي في كوبا، مع تفضيله لانتقال سلمي إلى جزيرة حرة. في المقابل، كشف تقرير استخباراتي أمريكي عن امتلاك الجيش الكوبي لأكثر من 300 طائرة مسيرة عسكرية، والتي ناقش استخدامها في مهاجمة القاعدة الأمريكية في خليج جوانتانامو والسفن الحربية الأمريكية وربما مدينة كي ويست في فلوريدا. هذه التهديدات قد تبرر التدخل العسكري الأمريكي في الجزيرة.
الوضع العسكري في كوبا وتحديات التدخل
على الرغم من تراجع قوة الجيش الكوبي بعد فقدانه الدعم السوفيتي في التسعينيات، لا تزال القوات تعتمد على معدات وذخائر تعود إلى الحقبة السوفيتية. ويصف ترامب العملية في إيران بأنها أكبر وأقوى عسكريًا من فنزويلا، معتبراً أن التدخل في كوبا سيكون أقل تعقيدًا بسبب قربها الجغرافي وضعف قوتها العسكرية مقارنة بالمنطقة الأخرى.