رحب الرئيس الباكستاني آصف علي زرداري بتوقيع مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران، واصفًا إياها بأنها لحظة تاريخية تفتح الباب أمام مرحلة جديدة من الاستقرار في منطقة الشرق الأوسط والعالم. تأتي هذه الخطوة بعد أشهر من التوتر والصراع الذي خلف تداعيات إنسانية واقتصادية كبيرة.
تداعيات النزاع وأهمية المذكرة
أشار زرداري إلى أن النزاع الذي اندلع في فبراير 2026 تسبب في معاناة كبيرة لشعوب المنطقة، وأثر سلبًا على الأوضاع الاقتصادية والإنسانية في عدد من الدول. كما تسبب في اضطرابات حادة في إمدادات الطاقة العالمية والتجارة الدولية، مما أثر على الاستقرار الاقتصادي في العديد من الأسواق.
رؤية باكستان للمستقبل
عبّر الرئيس الباكستاني عن أمله في عدم تكرار مثل هذه الأزمات، مؤكدًا على ضرورة توجيه جهود دول المنطقة نحو التنمية والازدهار وتحسين مستوى معيشة شعوبها. وشدد على أهمية تعزيز التعاون الاقتصادي وإعادة بناء الثقة بين الدول بدلاً من الانخراط في صراعات تستنزف الموارد وتعرقل فرص النمو.
دور باكستان في الاتفاق
جاءت تصريحات آصف علي زرداري عقب دخول مذكرة التفاهم حيز التنفيذ بعد توقيعها عن بُعد في ساعة مبكرة من صباح الخميس. وتستهدف المذكرة إنهاء الحرب وتهيئة الظروف لإعادة فتح مضيق هرمز واستعادة حركة الملاحة والتجارة في المنطقة، وسط آمال بتمهيد الطريق لاتفاق شامل في المرحلة المقبلة. وتبرز إشادة إسلام آباد بالاتفاق في ظل الحديث عن الدور الباكستاني البارز في تقريب وجهات النظر بين واشنطن وطهران خلال الأشهر الماضية.