شهدت أسعار الحديد في السوق المصرية استقرارًا ملحوظًا خلال تعاملات الخميس 18 يونيو 2026، وسط حالة من الحذر والترقب بين المصنعين والتجار تجاه تحركات الأسعار المستقبلية. يأتي ذلك في ظل تحركات محدودة على المستوى العالمي للصلب والمواد الخام، حيث تشهد الأسواق العالمية تقلبات طفيفة أثرت بشكل مباشر وغير مباشر على السوق المحلية.

أسعار الحديد المحلية وتفاوت الأسعار بين الشركات

بلغ سعر طن الحديد الاستثماري نحو 38,238 جنيهًا، فيما تراوحت أسعار الحديد تسليم أرض المصنع بين 37,500 و40,400 جنيه للطن حسب القوائم السعرية المعلنة من أبرز الشركات المنتجة. سجل حديد عز 40 ألف جنيه للطن، بينما جاء حديد بشاي عند 39,800 جنيه، وحديد العتال عند 39,500 جنيه. كما بلغ سعر حديد المراكبي والمصريين 39,400 جنيه للطن لكل منهما. على صعيد آخر، سجل حديد الكومي 38,500 جنيه، وحديد المعادي 38,400 جنيه، فيما استقر سعر حديد مصر ستيل وحديد سرحان عند 37,500 جنيه للطن.

تحركات الأسواق العالمية وتأثيرها على السوق المحلية

شهدت أسواق الحديد والصلب العالمية خلال الأسبوع الثاني من يونيو ثباتًا نسبيًا مع تراجعات محدودة في بعض المواد الخام ومنتجات الصلب. حيث انخفضت أسعار خردة الحديد المصدرة إلى تركيا بمقدار 4 دولارات لتسجل 402 دولار للطن تسليم CFR، وتراجع خام الحديد الأسترالي تركيز 62% بمقدار دولار واحد ليصل إلى 101 دولار للطن.

كما شهدت أسعار البيلت الروسي المصدّر من موانئ البحر الأسود انخفاضًا بمقدار 3 دولارات إلى نطاق 480-490 دولارًا للطن FOB، بينما سجل البيلت الصيني أكبر تراجع أسبوعي بانخفاض 8 دولارات ليصل إلى 460-470 دولارًا للطن FOB. وعلى النقيض، حافظ البيلت المورد إلى تركيا من دول رابطة الدول المستقلة على استقراره عند مستويات 505-510 دولارات للطن CFR.

مؤشرات استقرار الأسعار رغم الضغوط العالمية

استقرت أسعار حديد التسليح التركي عند 590-600 دولار للطن FOB، في حين تراوح سعر حديد التسليح من دول رابطة الدول المستقلة بين 545 و550 دولارًا للطن FOB. تراجعت أسعار لفائف الأسلاك التركية بمقدار 8 دولارات لتسجل 600-610 دولارات للطن FOB، بينما استقرت أسعار لفائف الصلب المسطح الساخن الروسية عند 535-545 دولارًا للطن FOB. أما لفائف الصلب البارد الصينية فكانت بين 565 و585 دولارًا للطن FOB.

تعكس هذه المؤشرات حالة التوازن النسبي في الأسواق العالمية للحديد، رغم الضغوط التي تواجه بعض المواد الخام، مما ساهم في الحفاظ على استقرار الأسعار في السوق المصرية خلال الفترة الحالية، وسط ترقب مستمر لتطورات الأسعار في الأشهر المقبلة.