أكد وزير الخارجية الياباني موتيجي توشيميتسو التزام بلاده ودول شرق آسيا بدعم جهود بناء الدولة الفلسطينية، معبراً عن قلقه العميق إزاء تدهور الأوضاع الإنسانية والسياسية في قطاع غزة والضفة الغربية. جاءت هذه التصريحات خلال لقائه بوزيرة التنمية الاجتماعية الفلسطينية سماح حمد على هامش الاجتماع الوزاري الخامس لمؤتمر التعاون بين دول شرق آسيا من أجل التنمية الفلسطينية في مانيلا.
دعم اليابان للفلسطينيين في ظل الأوضاع المتدهورة
أوضح توشيميتسو أن اليابان قدمت في نهاية يونيو الماضي مساعدات إنسانية طارئة بقيمة مليون دولار موجهة إلى قطاع المياه والصرف الصحي في الضفة الغربية، في محاولة للتخفيف من حدة الأوضاع الإنسانية المتدهورة هناك. وأكد على أهمية استمرار الدعم الدولي لتعزيز الاستقرار والتنمية في المناطق الفلسطينية.
تقدير فلسطيني للدعم الياباني
من جانبها، أعربت وزيرة التنمية الاجتماعية الفلسطينية سماح حمد عن تقديرها الكبير للمساعدات اليابانية المستمرة، مشيدة بدور اليابان في دعم جهود التنمية من خلال مؤتمر التعاون بين دول شرق آسيا من أجل التنمية الفلسطينية. كما استعرضت حمد التحديات التي تواجهها السلطة الفلسطينية، خاصة الأزمة المالية الحادة، وأوضحت جهود إعمار قطاع غزة، متمنية استمرار الدعم الياباني في مواجهة هذه التحديات.