تمر اليوم ذكرى آخر مباراة خاضها إكرامي الشحات، حارس مرمى النادي الأهلي ومنتخب مصر الأسبق، قبل أن يعلن اعتزاله كرة القدم، مسجلاً نهاية مسيرة حافلة بالعطاء والإبداع في حراسة المرمى المصرية.
مسيرة حافلة بالبطولات والإنجازات
يُعتبر إكرامي أحد أبرز الرموز في تاريخ النادي الأهلي، حيث ساهم بشكل كبير في تحقيق العديد من البطولات المحلية والقارية. على مدار سنوات طويلة، استطاع أن يثبت نفسه كحارس مرمى لا يُضاهى، محققاً أرقاماً استثنائية وألقاباً عدة في الدوري المصري وكأس مصر، بالإضافة إلى بطولات أفريقية وعربية، مما رسخ مكانة الأهلي على الساحة القارية.
لحظة الوداع في 24 يونيو 1988
في مثل هذا اليوم من عام 1988، خاض إكرامي مباراته الرسمية الأخيرة مع الأهلي أمام الزمالك في مباراة حاسمة بالدوري المصري انتهت بخسارة الأهلي 2-1. تقدم شمس حامد للأهلي في الدقيقة 22، وتعادل أحمد الشاذلي للزمالك قبل نهاية الشوط الأول، ثم أضاف نبيل محمود هدف الفوز في الدقيقة 53. شهدت هذه المباراة تتويج الزمالك بلقب الدوري للمرة السادسة في تاريخه بفارق الأهداف بعد تعادله مع الأهلي في عدد النقاط.
إرث خالد ومكانة خاصة في قلوب الجماهير
عرف إكرامي بثبات مستواه وقدرته على القيادة داخل الملعب، وهو ما جعله يتمسك بمكانه الأساسي لسنوات طويلة. ارتبط اسمه بالعديد من اللحظات التاريخية التي خلدت في ذاكرة جماهير الأهلي والكرة المصرية، حيث يُعتبر من أكثر الحراس تتويجاً بالألقاب في تاريخ النادي. كما كان مثالاً للاحتراف والانضباط داخل وخارج الملعب، وما زالت جماهير الأهلي تذكره بكل احترام وتقدير لما قدمه من تصديات ومواقف بطولية دافع فيها عن عرين القلعة الحمراء.