تُخلد اليوم 24 يونيو ذكرى مباراة القمة رقم 62 التي شهدت مواجهة تاريخية بين فريقي الزمالك والأهلي، انتهت بتتويج الزمالك بلقب الدوري المصري الممتاز موسم 1987-1988. كانت المباراة حاسمة في الجولة الأخيرة من المسابقة، حيث نجح الزمالك في قلب تأخره أمام الأهلي إلى فوز 2-1، ليحسم اللقب بفارق الأهداف في صراع محتدم.
ظروف استثنائية ومواجهة مصيرية
أُقيمت المباراة في ظل غياب اللاعبين الدوليين، ما أضفى عليها طابعًا خاصًا ومصيريًا لتحديد بطل الدوري. بدأ الأهلي المباراة بقوة وتقدم بهدف مبكر سجله شمس حامد في الدقيقة 22، مما منح الفريق الأحمر الأفضلية نحو الاحتفاظ باللقب. لكن الزمالك عاد سريعًا عبر أحمد الشاذلي الذي سجل هدف التعادل قبل نهاية الشوط الأول، ليعيد الحماس لفريقه قبل انطلاق الشوط الثاني.
الهدف الحاسم والبطاقة الحمراء
في بداية الشوط الثاني، واصل الزمالك ضغطه حتى أحرز نبيل محمود الهدف الثاني في الدقيقة 53، هدف تحول إلى مفتاح الفوز بالبطولة. شهدت المباراة لحظة حاسمة أخرى بطرد ظهير الأهلي علاء عبد الصادق بالبطاقة الحمراء من الحكم البرتغالي جوزيه ماريا، مما ترك الأهلي مكتملاً بعشرة لاعبين، ومنح الأفضلية للزمالك الذي حافظ على تقدمه حتى النهاية.
تشكيلات النجوم وتأثير المباراة التاريخي
دخل الزمالك اللقاء بتشكيلة ضمت نجومًا بارزين مثل أيمن طاهر، إبراهيم يوسف، رضا عبدالعال، محمد حلمي، طارق يحيى، وأحمد الشاذلي، بينما اعتمد الأهلي على إكرامي الشحات، هاني رمزي، أسامة عرابي، علاء عبدالصادق، ومحمد عبدالجليل. رغم مرور أكثر من ثلاثة عقود على هذه المواجهة، تظل قمة 24 يونيو 1988 علامة فارقة في تاريخ الكرة المصرية، حيث حسم الزمالك اللقب السادس في تاريخه بنهاية مشوقة ومليئة بالإثارة والتحدي.