يستعد حزب الوفد لتنظيم احتفالية كبرى مساء الاثنين 29 يونيو 2026، بمقره الرئيسي في الدقي، إحياءً للذكرى الثالثة عشرة لثورة 30 يونيو. تأتي هذه الفعالية تحت رئاسة الدكتور السيد البدوي شحاتة، في حضور واسع يضم سياسيين، رؤساء أحزاب، قيادات شعبية وتنفيذية، بالإضافة إلى قادة النقابات المهنية والعمالية وأعضاء جبهة الإنقاذ.

رؤية سياسية واستعراض تاريخي

يشرف على تنظيم الاحتفالية أعضاء هيئة جيل المستقبل الوفدية، بينما يعتلي الدكتور السيد البدوي شحاتة المنصة لإلقاء خطاب سياسي هام. يتناول خلال كلمته الأحداث التي سبقت ثورة 30 يونيو والدور المحوري لحزب الوفد في تلك المرحلة، مسلطًا الضوء على معارضة الحزب لحكم جماعة الإخوان، واستضافة مقر الوفد لاجتماعات جبهة الإنقاذ الوطني.

مواقف الحزب والتضحيات

يستعرض رئيس الوفد قرارات الحزب الاستراتيجية آنذاك، ومنها انسحاب رئيس الوفد من الجمعية التأسيسية للدستور، وقرار انسحاب نواب الحزب من مجلسي الشعب والشورى. كما يوضح ما تعرض له مقر الحزب وصحيفته من اعتداءات شملت اقتحام المقر وإطلاق الأعيرة النارية ومحاولة إحراقه، في إطار مواقف الحزب المناهضة لحكم الإخوان. ويؤكد على دور صحيفة الوفد في التعبير عن مطالب الشارع المصري ودعم مواقف الحزب الوطنية.

دور القوات المسلحة وتحقيق الاستقرار

يتطرق السيد البدوي إلى الدور الوطني الذي قامت به القوات المسلحة المصرية في حماية الدولة والحفاظ على استقرارها خلال أحداث عام 2013. كما يقدم قراءة شاملة للمشهد السياسي والأمني قبل ثورة 30 يونيو، مستعرضًا التحديات التي واجهتها البلاد، وما تحقق بعدها من استعادة الأمن والاستقرار، وتنفيذ مشروعات تنموية في الإسكان، استصلاح الأراضي، وتعزيز قدرات القوات المسلحة، مما ساهم في الحفاظ على الأمن القومي ومكانة مصر الإقليمية والدولية.