تبدأ اليوم فعاليات موكب الهجرة النبوية الشريفة الذي ينظمه المجلس الأعلى للطرق الصوفية، إحياءً لذكرى الحدث التاريخي الذي يمثل محطة مهمة في تاريخ الإسلام. ويأتي هذا الحدث ليجسد معاني الإيمان والصبر والتضحية والعمل من أجل بناء الأوطان، ويعكس القيم النبوية السمحة التي تدعو إلى المحبة والتسامح والتعاون بين أبناء الوطن.

فعاليات احتفالية متميزة عقب صلاة المغرب

تتواصل الفعاليات بعد الموكب ببرنامج ديني شامل عقب صلاة المغرب، يتضمن تلاوة آيات من القرآن الكريم وكلمات لكبار العلماء ومشايخ الطرق الصوفية. كما تتخلل الاحتفالية فقرات من الابتهالات والإنشاد الديني التي تعبر عن محبة آل البيت وسيرة النبي محمد صلى الله عليه وسلم، في أجواء روحانية تهدف إلى تعزيز القيم الإسلامية الأصيلة.

دور الطرق الصوفية في تعزيز قيم المحبة والتسامح

أكد الدكتور عبد الهادي القصبي، شيخ مشايخ الطرق الصوفية ورئيس المجلس الأعلى للطرق الصوفية، أن ذكرى الهجرة النبوية تمثل نموذجًا خالدًا في الإيمان والصبر والتخطيط لبناء الدولة والمجتمع. وأوضح أن الهجرة كانت نقطة تحول تاريخية أرسى من خلالها النبي صلى الله عليه وسلم قيم العدل والرحمة والتعايش والسلام.

وأشار القصبي إلى أن الطرق الصوفية المصرية ملتزمة بدعم قيم المحبة والتسامح والانتماء الوطني، وتسعى لنشر صحيح الدين ومواجهة الأفكار المتطرفة. وأضاف أن الاحتفال بهذه الذكرى يؤكد أهمية الاقتداء بسيرة النبي الكريم في بناء الإنسان وترسيخ الأخلاق والقيم النبيلة.

مصر ومسيرة البناء والتنمية تحت قيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي

أكد شيخ مشايخ الطرق الصوفية أن مصر بقيادة فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي تواصل مسيرتها في البناء والتنمية وترسيخ أسس الجمهورية الجديدة. وأشار إلى أن هذه المسيرة تستند إلى رؤية وطنية حكيمة تهدف إلى الحفاظ على استقرار الدولة وصون مقدراتها، بالإضافة إلى دعم قيم المواطنة والتعايش بين جميع أبناء الوطن.