شهد سوق الذهب المحلي في مصر تراجعاً ملحوظاً في أسعار الجرام اليوم الأربعاء 17 يونيو، بالتزامن مع انخفاض حاد في سعر الدولار مقابل الجنيه المصري، وسط حالة ترقب دولية لقرار البنك الفيدرالي الأمريكي بشأن السياسة النقدية. هذا التراجع جاء بعد موجة من التقلبات في الأسواق العالمية التي تأثرت بتطورات سياسية واقتصادية متعددة.

انخفاض أسعار الذهب في السوق المصرية

سجل جرام الذهب عيار 21 تراجعاً إلى 6145 جنيهاً، بينما انخفض جرام الذهب عيار 24 إلى 7023 جنيهاً، وبلغ سعر جرام الذهب عيار 22 نحو 6437.5 جنيه، وفقاً للبيانات الصادرة عن منصة «آي صاغة». كما هبط جرام الذهب عيار 18 إلى 5267 جنيهاً مقارنة بـ 5365 جنيهاً في الجلسة السابقة، فيما فقد جنيه الذهب وزن 8 جرامات من عيار 21 حوالي 800 جنيه ليصل إلى 49.16 ألف جنيه.

تراجع الدولار وعوامل دعم الجنيه

شهد سعر صرف الدولار أمام الجنيه المصري انخفاضاً قدره 207 قروش، بما يعادل 4% خلال تعاملات الأسبوع، ليسجل 49.85 جنيه للشراء و49.98 جنيه للبيع، وهو أدنى مستوى منذ مارس الماضي، وفقاً لبيانات البنك المركزي المصري. ساهمت عمليات شراء الأجانب لأذون الخزانة والسندات في تعزيز الجنيه، حيث تجاوزت صافي تدفقات الأجانب 4 مليارات دولار هذا الأسبوع، منها 2.87 مليار دولار في تعاملات يوم الأربعاء وحده.

الذهب عالمياً والترقب لقرار الفيدرالي

على الصعيد العالمي، ارتفع سعر الأونصة إلى أكثر من 4300 دولار، مسجلاً زيادة بأكثر من 2% خلال الأسبوع الجاري. يأتي ذلك في ظل ترقب المستثمرين لاتفاقية سلام محتملة بين الولايات المتحدة وإيران، والتي قد تؤدي إلى استئناف تدفقات النفط عبر الخليج العربي، مما يخفف الضغوط التضخمية ويؤثر على سياسات أسعار الفائدة. وتنتظر الأسواق إعلان البنك الفيدرالي الأمريكي لقراره بشأن تثبيت أسعار الفائدة التي يُتوقع أن تبقى عند مستويات 3.5% إلى 3.75% للمرة الرابعة على التوالي.