في خطوة تهدف إلى تعزيز استقرار الأسرة المصرية ومواجهة تحديات التفكك الأسري، طرح حزب الإصلاح والنهضة وثيقة وطنية شاملة تحت عنوان "بيوت مطمئنة". الوثيقة تأتي نتيجة تعاون بين الحزب ونخبة من القانونيين والمتخصصين في الشأن الأسري، وتضم مجموعة من الخطوات التنفيذية التي تسعى إلى حماية بنيان الأسرة من خلال تشريعات وإجراءات عملية.

مقترحات تنفيذية لدعم الأسرة المصرية

أكدت القيادية بحزب الإصلاح والنهضة، نورا حنا، أن الوثيقة تضمنت عدة مقترحات عملية منها تنظيم دورات تأهيلية إجبارية للشباب والفتيات المقبلين على الزواج، بالتنسيق بين الوزارات المعنية، مع تفعيل الكشف النفسي عبر عيادات المرأة لضمان اتخاذ قرار الزواج بشكل سليم ومبني على أسس نفسية صحيحة.

كما أكدت على أهمية إطلاق دبلومة تربوية خاصة بالآباء والأمهات، تهدف إلى تدريبهم على أساليب التربية الحديثة، معتبرة أن إعداد الأطفال يبدأ من وعي الوالدين لأنهم أزواج وزوجات المستقبل.

في جانب الدعم الاقتصادي، دعت نورا حنا إلى تفعيل صندوق دعم الأسرة المصرية وتوجيه عوائده نحو مشروعات نوعية تهدف إلى استقرار الأسر مادياً واجتماعياً.

تكاتف مجتمعي ومؤسسي لحماية الأسرة

أشارت نورا حنا إلى أن قانون الأحوال الشخصية يمتلك القدرة على معالجة القضايا الأساسية التي تواجه الأسرة من خلال تعديلاته التشريعية، لكنها شددت على أن نجاح هذه الإجراءات يتطلب تضافر جهود المجتمع والمؤسسات الرسمية على نطاق واسع.

وأكدت أن وثيقة "بيوت مطمئنة" ليست مجرد خطة تشريعية، بل هي صيغة متكاملة تجمع بين التعديل القانوني، التأهيل النفسي، الدعم الاقتصادي، والتدريب التربوي، بهدف خلق بيئة أسرية آمنة ومستقرة تعزز من تماسك المجتمع المصري.