تتصدر قضايا الأسرة المصرية اهتمام النائب باسل عادل، رئيس حزب الوعي وعضو مجلس الشيوخ، الذي يؤكد أن الحفاظ على تماسك الأسرة هو مسؤولية مجتمعية لا غنى عنها، نظرًا لما يترتب على انهيارها من مشكلات اجتماعية ونفسية تؤثر على جميع أفراد الأسرة والمجتمع بأكمله.
دعم الأسرة وتعزيز الصحة النفسية
أكد باسل عادل خلال كلمته في حلقة نقاشية نظمها حزب الوعي حول قضايا الزواج والأسرة وقانون الأحوال الشخصية، أن هذه الفعاليات تهدف إلى دعم الأسرة المصرية وتعزيز الصحة النفسية. كما أشاد بدور اتحاد المرأة ولجنة الصحة النفسية بالحزب في تنظيم اللقاءات المستمرة التي تسهم في زيادة الوعي بأهمية الاستقرار الأسري.
التوازن في قانون الأحوال الشخصية وأهمية الوعي المجتمعي
أوضح النائب أن قانون الأحوال الشخصية يجب أن يحقق توازنًا يحفظ حقوق جميع أطراف الأسرة الثلاثة: الزوج، والزوجة، والطفل. ولفت إلى التغيرات الملحوظة في المجتمع المصري فيما يتعلق بموقفه من الطلاق مقارنة بالعقود السابقة، حيث لم تكن كلمة "الطلاق" مألوفة بنفس الشكل في التسعينيات. لذا، شدد على ضرورة زيادة الوعي للحفاظ على استقرار الأسرة، معتبرًا الزواج شراكة عمرية تقوم على العطاء المتبادل بين الزوجين.
مبادرات حزب الوعي لدعم الأسرة المصرية
تأتي هذه النقاشات في إطار جهود حزب الوعي، برعاية النائب باسل عادل، من خلال تنظيم حلقة نقاشية تحت عنوان "شراكة العمر.. نحو زواج واعٍ وأسرة مستقرة"، بهدف دعم استقرار الأسرة المصرية وتعزيز الوعي المجتمعي بقضايا الزواج والعلاقات الأسرية، والعمل على بناء مجتمع أكثر تماسكًا واستقرارًا.