شهدت أسعار الذهب في مصر تراجعًا محدودًا في ختام تعاملات اليوم الاثنين 22 يونيو 2026، وسط حالة ترقب بين المستثمرين والمتعاملين في السوق المحلية. هذا التراجع جاء بالتزامن مع تحركات متباينة في الأسواق العالمية واستقرار سعر صرف الدولار، ما يعكس حالة من الحذر تجاه اتجاه الأسعار في المستقبل القريب.
أسعار الذهب في السوق المصرية
أغلق سعر جرام الذهب عيار 21، وهو الأكثر تداولًا في مصر، عند مستوى 5990 جنيهاً، منخفضًا عن افتتاح الجلسة الذي سجل 6010 جنيهات، وفقًا لتقرير صادر عن «جولد بيليون». كما سجلت أسعار الأعيرة الأخرى والجنيه الذهب المستويات التالية:
- عيار 24: 6846 جنيهاً للجرام
- عيار 21: 5990 جنيهاً للجرام
- عيار 18: 5134 جنيهاً للجرام
- الجنيه الذهب: 47920 جنيهاً
يُعتبر مستوى 6000 جنيه لعيار 21 دعمًا مهمًا للسوق المحلية، حيث ينتظر المستثمرون مستجدات قد تؤثر على حركة الأسعار خلال الأيام المقبلة.
سلوك المستهلكين والاتجاهات الاستثمارية
يشهد السوق المصري تحولًا في سلوك المستهلكين تجاه الذهب، حيث تراجعت عمليات البيع رغم موجة الهبوط الأخيرة، مما يعكس زيادة الوعي الاستثماري والاعتماد المتزايد على الذهب كأداة للحفاظ على القيمة والادخار. كما ساهم انخفاض الأسعار في الفترة الماضية في تحفيز بعض الشرائح على زيادة مشترياتهم، مما يشير إلى تحول من المضاربة قصيرة الأجل إلى الاستثمار طويل الأجل.
الأسواق العالمية والعوامل المؤثرة
على الصعيد العالمي، ارتفع سعر أونصة الذهب بنسبة 1% ليصل إلى أعلى مستوى عند 4221 دولارًا قبل أن يتراجع قليلاً ويتداول قرب 4196 دولارًا للأونصة. ويعزى ذلك إلى تراجع أسعار النفط وانخفاض المخاوف المرتبطة بالتضخم العالمي. كما دعمت التطورات الإيجابية في المحادثات الأمريكية الإيرانية التي عقدت في سويسرا، إلى جانب إعلان قطر وباكستان عن خارطة طريق للوصول إلى اتفاق نهائي خلال 60 يومًا، مناخ الاستقرار الجيوسياسي وزادت شهية المستثمرين.
ومع ذلك، تبقى توقعات السياسة النقدية الأمريكية، خاصة موقف مجلس الاحتياطي الفيدرالي من التشديد لمواجهة التضخم، من أبرز العوامل المؤثرة على تحركات السوق العالمية والمحلية للذهب.
من المتوقع أن تستمر حالة الحذر والترقب في أسواق الذهب خلال الفترة المقبلة، حيث يرتبط اتجاه الأسعار بالتطورات الاقتصادية والسياسية العالمية المتلاحقة.