تُعتبر مدينة العلمين الجديدة من أبرز المشروعات العمرانية التي تشهدها مصر في الفترة الأخيرة، حيث تمثل نموذجًا واعدًا للتنمية العمرانية المستدامة التي تستهدف استيعاب النمو السكاني وتوفير بيئة جاذبة للاستثمارات. هذه المدينة الجديدة تسعى إلى إعادة تعريف مفهوم التنمية الحضرية بشكل شامل ومتوازن.
رؤية شاملة للتنمية الحضرية
أكد أحمد فوقي، المحامي ورئيس مؤسسة مصر السلام للتنمية وحقوق الإنسان، أن العلمين الجديدة ليست مجرد مشروع عمراني متطور، بل هي فرصة حقيقية لتطوير مفهوم التنمية الحضرية في مصر. ويشير إلى تنوع أنماط الإسكان وتوسع الخدمات والمرافق العامة في المدينة، مما يعكس توجهًا نحو بناء مجتمع حضري يستجيب لاحتياجات مختلف الفئات الاجتماعية، وهو ما يعزز مبدأ العدالة الحضرية.
تعزيز الشمولية والعدالة الاجتماعية
أعرب فوقي عن أمله في أن تستمر المدينة في تعزيز مبادئ الشمول وتكافؤ الفرص من خلال ضمان سهولة الوصول إلى الخدمات الأساسية وتوفير فرص اقتصادية متنوعة. كما أشار إلى أهمية تطوير منظومة نقل مستدامة وميسرة، إلى جانب إتاحة المرافق العامة والمساحات المشتركة لجميع الفئات، بما في ذلك النساء والشباب وكبار السن والأشخاص ذوي الإعاقة.
نموذج مصري للمدن الذكية
كلما نجحت مدينة العلمين الجديدة في ترسيخ مبادئ الجودة في الحياة والشمولية، فإنها تقترب أكثر من أن تصبح نموذجًا رائدًا في مصر للمدينة الذكية التي تجمع بين الحداثة العمرانية والعدالة الاجتماعية والتنمية المستدامة، مما يعزز مكانتها كمشروع استراتيجي يساهم في مستقبل التنمية الوطنية.