تستعد إيران لدخول مرحلة جديدة من المفاوضات مع الولايات المتحدة، مع تأكيدها على ضرورة تنفيذ بنود مذكرة التفاهم الموقعة بين الطرفين بشكل فوري. وأوضح نائب وزير الخارجية الإيراني سعيد خطيب زاده أن هذه المذكرة تتضمن خمسة بنود أساسية يجب البدء في تنفيذها دون تأخير.
مطالب إيرانية بشأن التزام واشنطن ومنع عرقلة نتنياهو
أبرز خطيب زاده أن طهران تنتظر من واشنطن الالتزام الكامل بتعهداتها، مع مطالبتها بمنع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو من عرقلة أي جهود تهدف إلى التفاهم وتحقيق الاستقرار في المنطقة. وأكد على استعداد إيران للمضي قدماً خطوة بخطوة في حال أبدى الطرف الآخر نفس الجدية والالتزام.
دور قطر وباكستان والملفات الإقليمية في المذكرة
أشار المسؤول الإيراني إلى الدور المحوري الذي لعبته كل من قطر وباكستان في التوصل إلى مذكرة التفاهم، مؤكداً أن طهران تسعى لتحقيق الاستقرار في سائر الساحات الإقليمية، بما في ذلك غزة ولبنان. وبيّن أن إدراج الملف اللبناني في المذكرة جاء بسبب ارتباطه المباشر بالتطورات الإقليمية وتأثيره على الأمن والاستقرار في المنطقة.
مضيق هرمز وآليات جديدة للملاحة
أكد خطيب زاده استمرار إيران في توفير خدمات الملاحة عبر مضيق هرمز بالتنسيق مع سلطنة عمان ووفقاً للقانون الدولي، مشيراً إلى أن طهران لن تفرض أي رسوم على العبور خلال فترة الستين يوماً المنصوص عليها في التفاهم. كما أشار إلى العمل على إعداد آلية جديدة لإدارة المضيق بالتشاور مع دول المنطقة لضمان استقرار الملاحة البحرية.
شروط الاتفاق النهائي وضرورة إنهاء الاحتلال
شدد المسؤول الإيراني على أن أي اتفاق نهائي مستقبلي يجب أن يتضمن الإفراج عن الأموال الإيرانية المجمدة. وأكد أن تحقيق السلام والاستقرار في لبنان والمنطقة يتطلب إنهاء الاحتلال الإسرائيلي والالتزام بالقانون الدولي، معتبرًا ذلك شرطاً أساسياً لنجاح أي تفاهم إقليمي شامل.