تخطو نقابة الإعلاميين المصرية خطوة تاريخية بإعلانها إجراء أول انتخابات لاختيار مجلس جديد منذ تأسيسها عام 2016، في لحظة فارقة تعكس تطور القطاع الإعلامي ورغبته في تعزيز دوره داخل المشهد الوطني. جاء هذا الإعلان خلال مؤتمر صحفي عقدته النقابة برئاسة الدكتور طارق سعدة، شهد احتفالات بمناسبة انتهاء مدة المجلس التأسيسي وتكريم أعضائه الحاليين.

دور المجلس التأسيسي في بناء نقابة الإعلاميين

أوضحت غادة مبروك، رئيسة الإذاعة الأسبق ووكيلة نقابة الإعلاميين، أن المجلس التأسيسي قدم جهودًا استمرت لعقد كامل لوضع أسس متينة لنقابة الإعلاميين، مشيرة إلى أن الانتخابات المرتقبة تهدف إلى اختيار مجلس قادر على دعم الإعلام المصري بشكل فعّال. وأكدت مبروك فخرها بالدعم الكبير الذي يقدمه الرئيس عبد الفتاح السيسي للإعلام المصري، ما يعكس اهتمام القيادة السياسية بتطوير هذا القطاع الحيوي.

تطلعات الأعضاء وأهمية الانتخابات

أكدت سهام صالح، وكيل أول نقابة الإعلاميين، أن تمثيل القنوات المتخصصة كان جزءًا من جهود تطوعية استمرت 10 سنوات، عمل خلالها الأعضاء بلا مقابل، مع الالتزام بتطبيق القانون على أنفسهم قبل الآخرين. وأضاف محجوب سعدة، عضو مجلس النقابة، أن إعلان الانتخابات يمثل خطوة تاريخية تميزت بالاختلافات والاتفاقات التي خدمت مصلحة الإعلام، معبراً عن شكره للرئيس عبد الفتاح السيسي على دعمه المتواصل للإعلاميين.

رؤية مستقبلية لتطوير الإعلام المصري

أشار خالد فتوح، عضو مجلس نقابة الإعلاميين، إلى الجهد الكبير المبذول منذ تأسيس النقابة لبناء كيان قوي يدعم الإعلام المصري، مستعرضًا دور الدعم الرئاسي في تحقيق هذا الحلم. وأكد أن نقابة الإعلاميين أصبحت درعًا وسيفًا في مواجهة أي محاولات للنيل من الإعلاميين سواء من الداخل أو الخارج. واختتم المجلس التأسيسي احتفالاته بمرور 10 سنوات على تأسيس النقابة، متمنياً النجاح والتوفيق للمجلس الجديد الذي سيواصل المسيرة نحو تطوير الإعلام المصري.