شهدت قمة الرئيس عبد الفتاح السيسي ونظيره الأمريكي دونالد ترامب في مدينة إيفيان الفرنسية مباحثات استراتيجية عكست عمق العلاقات الثنائية بين مصر والولايات المتحدة، وأكدت على دور مصر كشريك دولي موثوق به في صياغة مستقبل الأمن والازدهار في منطقة الشرق الأوسط.
تعزيز الشراكة الاستراتيجية بين القاهرة وواشنطن
أكد النائب أحمد سمير زكريا، عضو مجلس الشيوخ، أن المباحثات بين الرئيسين تعكس متانة العلاقات الثنائية، وتعزز الشراكة الاستراتيجية التي تربط البلدين. وأشار إلى أن إشادة الرئيس ترامب بالدور المحوري للرئيس السيسي في دعم المسارات التفاوضية ووقف التصعيد تعكس الثقل السياسي الكبير لمصر على الساحة الدولية.
دور التنسيق المشترك في تحقيق الاستقرار الإقليمي
أوضح سمير أن التنسيق الوثيق بين مصر والولايات المتحدة يعمل كصمام أمان لحماية المصالح المشتركة، ويُسهم بشكل فعال في تحقيق الاستقرار الإقليمي، الذي يُعتبر المحرك الأساسي للتنمية والبناء في المنطقة. كما شدد على أن الرؤية المصرية تسعى لتحويل التفاهمات السياسية الكبرى إلى واقع ملموس يضمن حقن الدماء ويدعم فرص النمو الاقتصادي لشعوب الشرق الأوسط.
الطرح المصري ودعم الاتفاق الأمريكي الإيراني
أشار عضو مجلس الشيوخ إلى أهمية الطرح المصري خلال القمة، الذي تضمن تهنئة الرئيس السيسي بالاتفاق الأمريكي الإيراني، مؤكدًا على ضرورة أن يمهد هذا النجاح الدبلوماسي الطريق لإنهاء الحروب والتصعيد في المنطقة، وهو ما يعكس التزام مصر بدعم مسارات السلام والاستقرار.