تواصل وزارة الدولة للإنتاج الحربي جهودها الحثيثة لتسريع تنفيذ مشروعات مبادرة "حياة كريمة" في محافظة أسيوط، في إطار حرص الحكومة على تحسين مستوى الخدمات الأساسية ورفع جودة الحياة للمواطنين في القرى المستهدفة.

اجتماع تنسيقي لتذليل العقبات وتسريع التنفيذ

عقد الدكتور مهندس صلاح سليمان جمبلاط، وزير الدولة للإنتاج الحربي، اجتماعًا موسعًا مع مسؤولي شركات المقاولات والجهات التنفيذية والاستشارية المعنية لمتابعة سير العمل في المشروعات. ووجه الوزير بضرورة تبني حلول مبتكرة لتجاوز أي معوقات قد تعترض سير العمل، مؤكدًا فتح قنوات تواصل مباشرة عبر تطبيق واتس آب لتلقي المقترحات والشكاوى بهدف سرعة التعامل مع التحديات.

وشدد جمبلاط على أن جميع الجهات المشاركة تتحمل مسؤولية وطنية تجاه المواطنين الذين ينتظرون دخول هذه المشروعات للخدمة في أقرب وقت، مشيرًا إلى توفر الدعم المالي والإداري الكامل من الدولة لإنجاح المبادرة، مع التأكيد على مضاعفة الجهود وتسريع وتيرة الإنجاز.

دعم مستمر ومتابعة ميدانية دقيقة

أوضح الوزير أن وزارة الإنتاج الحربي لا تتوانى عن تقديم الدعم لشركات المقاولات الجادة، مع اتخاذ إجراءات حازمة ضد حالات التعثر الناتجة عن التقصير، بما في ذلك سحب الأعمال وإسنادها إلى جهات أخرى قادرة على التنفيذ. وأشاد بالتعاون البنّاء مع دار الهندسة والشركة القابضة لمياه الشرب والصرف الصحي والجهات المعنية، مؤكداً متابعة ميدانية دورية للمشروعات حتى إتمامها ودخولها الخدمة.

كما لفت إلى تعزيز منظومة المتابعة عن بُعد باستخدام آليات إلكترونية مثل كاميرات المراقبة، لضمان متابعة دقيقة لمعدلات التنفيذ وسرعة التعامل مع أي تحديات في مواقع العمل.

تقدم ملموس في مشروعات مياه الشرب والصرف الصحي

خلال زيارة ميدانية إلى مقر شركة مياه الشرب والصرف الصحي بأسيوط والوادي الجديد، تم عرض الموقف التنفيذي لعدد من المشروعات ضمن المبادرة، حيث تم تسليم 90% من أعمال شبكات مياه الشرب في 149 قرية وتسليم عدد من محطات المياه. وأكد محمد علوان محافظ أسيوط أن هذه المشروعات تمثل إضافة حيوية لمنظومة الخدمات بالمحافظة وتساهم في تحسين جودة الحياة للمواطنين.

وأشاد مسؤولو شركة مياه الشرب والصرف الصحي بالتعاون المثمر مع وزارة الإنتاج الحربي، معربين عن جاهزية الشركة لتوفير أطقم العمل والتشغيل لتسريع وتيرة تنفيذ المشروعات، في إطار تكامل الأدوار بين الجهات لتحقيق أفضل النتائج على أرض الواقع.