تتواصل موجة الحر الشديدة التي تضرب عدة مناطق في العالم، حيث يشهد غرب أوروبا حالة استثنائية من ارتفاع درجات الحرارة نتيجة تأثير قبة حرارية في طبقات الجو العليا، بالتزامن مع ارتفاع نسب الرطوبة قرب سطح الأرض، ما أدى إلى تجاوز درجات الحرارة حاجز الـ40 درجة مئوية في دول مثل فرنسا وإسبانيا وإنجلترا وألمانيا. هذه الظاهرة أدت إلى تسجيل حالات وفاة، مما يؤكد خطورة موجات الحر على صحة الإنسان.
حالة الطقس في مصر خلال الأيام القادمة
تشير التوقعات الصادرة عن الهيئة العامة للأرصاد الجوية إلى استمرار الأجواء الحارة والرطبة شمال البلاد، مع طقس شديد الحرارة في الجنوب، مصحوباً بانخفاض ملحوظ في نسب الرطوبة جنوباً، مما يخفف من الإحساس بحرارة الطقس مقارنة بالشمال. وتستمر درجات الحرارة في الارتفاع مع إحساس زائد بالحرارة بسبب ارتفاع نسب الرطوبة في بعض المناطق، خاصة خلال فترة الظل حيث قد تزيد درجة الحرارة المحسوسة بدرجة إلى درجتين عن المعدلات المعتادة.
تفاصيل درجات الحرارة والظواهر الجوية المؤثرة
تشهد القاهرة الكبرى والوجه البحري طقساً معتدلاً في الصباح ويتحول إلى حار رطب نهاراً، بينما ترتفع درجات الحرارة لتصل إلى شديدة الحرارة في جنوب البلاد. ليلاً، يسود طقس معتدل ورطب في معظم الأنحاء، مع ميل للحرارة في مناطق جنوب الصعيد. كما تحذر الهيئة من تكون شبورة مائية صباحية في بعض الطرق المؤدية إلى شمال البلاد والقاهرة الكبرى ومدن القناة ووسط سيناء وشمال الصعيد، وقد تكون كثيفة على بعض الطرق السريعة والزراعية والقريبة من المسطحات المائية.
ومن المتوقع نشاط متقطع للرياح على معظم أنحاء الجمهورية، مما يساعد في تلطيف الأجواء خلال المساء رغم ارتفاع الرطوبة.
توقعات درجات الحرارة التفصيلية
في القاهرة الكبرى والوجه البحري، تسجل درجات الحرارة العظمى 35 درجة مئوية خلال يومي السبت والأحد، مع إحساس حراري يصل إلى 36 درجة، وترتفع العظمى إلى 36 درجة خلال بقية أيام الأسبوع مع إحساس حراري يصل إلى 37 درجة. أما السواحل الشمالية فتتراوح درجات الحرارة العظمى بين 29 و31 درجة مئوية، مع إحساس حراري أعلى قليلاً.
في شمال الصعيد، تستمر درجات الحرارة في الارتفاع لتصل إلى 38 درجة مئوية مع إحساس حراري 39 درجة، بينما يسود جنوب الصعيد طقس شديد الحرارة حيث تصل درجات الحرارة العظمى إلى 41 درجة مئوية مع إحساس حراري 42 درجة، مما يجعلها الأعلى حرارة على مستوى الجمهورية خلال الفترة المقبلة.