أصدرت وزارة الصحة والسكان المصرية تحذيراً هاماً بشأن استخدام "الفيب" أو السجائر الإلكترونية، مؤكدة أن لها تأثيرات صحية خطيرة تهدد حياة المستخدمين. تتسبب هذه الأجهزة في دخول مواد كيميائية ضارة إلى مجرى الدم، تؤدي إلى أمراض متعددة قد تصل إلى حد الإضرار بالقلب والأعضاء الحيوية الأخرى.
تأثيرات الفيب على الصحة العامة
تنتقل المواد الكيميائية المنبعثة من دخان الفيب في جميع أنحاء الجسم، مسببة أضراراً بالغة تشمل تقليل امتصاص الكالسيوم وإنتاج الخلايا المكونة للعظام، مما يؤدي إلى ترقق وهشاشة العظام. كما تؤثر هذه المواد سلباً على العينين، مسببة التنكس البقعي، وإعتام عدسة العين، وفقدان البصر.
مخاطر متعددة لأمراض مزمنة وحادة
يسبب التدخين باستخدام الفيب التهاباً مستمراً ويضعف جهاز المناعة، مما يزيد من خطر الإصابة بأمراض المناعة الذاتية والالتهابات. النيكوتين يؤدي إلى تغيرات هرمونية تؤثر على الخصوبة، بينما تسبب المعادن الثقيلة مثل الزرنيخ والنيكل والبولونيوم المشع تلف الحمض النووي، مما يعزز احتمالية الإصابة بالسرطان واضطرابات الخصوبة.
أمراض القلب والرئة والعين المرتبطة بالتدخين
ترتبط السجائر الإلكترونية بزيادة احتمال الإصابة بأمراض الرئة المزمنة مثل الانسداد الرئوي المزمن والربو والتليف الرئوي، وأمراض القلب والأوعية الدموية التي قد تؤدي إلى نوبات قلبية أو سكتات دماغية. كما تؤثر على صحة العين بشكل مباشر، مسببة إعتام عدسة العين والتنكس البقعي وفقدان البصر.
تأثيرات إضافية على الصحة الإنجابية والشيخوخة
تشمل المخاطر أيضاً انخفاض وزن المواليد والتشوهات الخلقية والإجهاض لدى النساء المدخنات أثناء الحمل، بالإضافة إلى داء السكري من النوع الثاني والتهاب المفاصل الروماتويدي. كما يؤدي التدخين إلى ضعف جنسي لدى الرجال، ومشاكل في الخصوبة والعلاقة الحميمية، بالإضافة إلى تسريع مظاهر الشيخوخة المبكرة في البشرة والأعضاء الداخلية والشعر.