تزايدت في الآونة الأخيرة عمليات الاحتيال الإلكتروني التي تتم عبر الإعلانات المنتشرة على منصات التواصل الاجتماعي ومواقع البيع والشراء، مما دفع الخبراء إلى التحذير من الوقوع ضحية لهذه الحيل التي تستهدف سرقة الأموال والبيانات الشخصية للمستخدمين. يعتمد المحتالون على استغلال رغبة المستخدمين في الحصول على عروض مغرية بأسعار منخفضة أو فرص عمل، ما يجعلهم فريسة سهلة لممارسات احتيالية متطورة.
أساليب الاحتيال الإلكتروني عبر الإعلانات الوهمية
يرتكز المحتالون في حملاتهم على نشر إعلانات تحمل عروضًا غير منطقية بأسعار منخفضة للغاية، أو إعلانات وظائف وهمية، بالإضافة إلى خدمات استثمارية مزيفة. بعد جذب الضحايا، يطلب المحتالون تحويل مبالغ مالية مقدمًا أو تقديم بيانات حساسة مثل أرقام البطاقات البنكية ورموز التحقق، مما يؤدي إلى خسائر مالية كبيرة أو سرقة الهوية.
علامات تكشف الإعلانات المشبوهة
تتعدد العلامات التي تدل على أن الإعلان قد يكون احتياليًا، منها غياب معلومات واضحة عن الشركة أو البائع، والضغط على المستخدم لاتخاذ قرار سريع دون إتاحة وقت كافٍ للتفكير. كما يستخدم المحتالون صورًا مسروقة لمنتجات حقيقية، وينقلون المحادثات إلى تطبيقات مراسلة خارج المنصة الأصلية لتجنب الرقابة.
نصائح للحماية من الاحتيال الإلكتروني
ينصح خبراء شركة كاسبرسكي المتخصصة في الأمن السيبراني بعدم الضغط على الروابط غير الموثوقة داخل الإعلانات، والتحقق جيدًا من هوية المعلن وقراءة تقييمات العملاء السابقين. كما يجب الامتناع عن إرسال أي بيانات بنكية أو رموز تحقق لأي جهة عبر الإنترنت، واستخدام وسائل دفع آمنة توفر حماية للمشتري. وفي حالة الاشتباه في أي إعلان أو حساب، يُفضل الإبلاغ عنه للمنصات المختصة، خاصة مع التطور الكبير في أساليب الاحتيال التي باتت تعتمد على تقنيات الذكاء الاصطناعي لإنشاء صور وحسابات تبدو حقيقية.