في خطوة مفاجئة أثارت اهتمام عشاق كرة القدم حول العالم، أعلن الحكم السلوفيني سلافكو فينتشيتش اعتزاله التحكيم، بعد أسبوع واحد فقط من إدارته للمباراة النهائية لكأس العالم 2026 التي جمعت بين إسبانيا والأرجنتين. هذا القرار جاء بعد مسيرة تحكيمية متميزة استطاع خلالها أن يثبت نفسه كأحد أبرز الحكام في الساحة الدولية.
مسيرة تحكيمية حافلة بالإنجازات
بلغ فينتشيتش من العمر 46 عاماً، وقد أدار خلال مسيرته 6 مباريات في بطولات كأس العالم، منها مباراتان في نسخة 2022. حيث أدار مباراة السعودية والأرجنتين التي انتهت بفوز السعودية 2-1، بالإضافة إلى مواجهة إنجلترا وويلز التي فاز فيها المنتخب الإنجليزي بثلاثية نظيفة. في نسخة 2026، أدار فينتشيتش مباريات عدة منها مواجهة البرازيل والمغرب التي انتهت بالتعادل 1-1، ومباراة الجزائر والأردن التي انتهت بفوز الجزائر 2-1، وكذلك مباراة المكسيك والإكوادور في دور الـ32 التي فاز بها المنتخب المكسيكي 2-0.
لحظة تاريخية وعاطفية
نشر الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» لقطات حصرية للحظة إبلاغ فينتشيتش باختياره لإدارة نهائي كأس العالم، حيث ظهر الحكم السلوفيني متأثراً وباكيًا من شدة فرحته بهذا الإنجاز الكبير الذي يمثل ذروة مشواره التحكيمي. هذا المشهد يعكس مدى أهمية هذا الحدث بالنسبة له ولعائلته.
تجارب بارزة في دوري أبطال أوروبا
على الصعيد الأوروبي، أدار فينتشيتش الموسم الماضي مباراة إياب ربع نهائي دوري أبطال أوروبا بين بايرن ميونخ وريال مدريد، والتي شهدت جدلاً واسعاً بسبب طرد لاعب ريال مدريد إدواردو كامافينجا. حيث أشهر فينتشيتش البطاقة الصفراء الثانية للاعب بسبب إضاعة الوقت، قبل أن يتدخل لاعبو بايرن ميونخ لتذكيره بأن كامافينجا حصل على بطاقة صفراء سابقة، مما دفع الحكم لإشهار البطاقة الحمراء. هذه الواقعة أثارت نقاشات وانتقادات واسعة في الأوساط الكروية.