اختتم وزير العمل حسن رداد جولته بمحافظة البحر الأحمر بزيارة وحدة التدريب المهني المتنقلة بمدينة الغردقة، حيث تابع سير العملية التدريبية المخصصة لتأهيل الشباب والنساء على المهن المطلوبة في سوق العمل. تأتي هذه الخطوة تنفيذًا لتوجيهات الرئيس عبدالفتاح السيسي التي تركز على الاستثمار في الإنسان وتمكين الشباب والمرأة لتحقيق التنمية المستدامة.

دور وحدات التدريب المتنقلة في تمكين الشباب والمرأة

اطلع وزير العمل والمحافظ الدكتور وليد البرقي على البرامج التدريبية والمعدات المستخدمة داخل الوحدة، وأجرى حوارًا مع المتدربات لمعرفة آرائهن وتجاربهن. أكد رداد أن امتلاك المهنة هو السبيل الحقيقي للاستقلال الاقتصادي وبناء مستقبل أفضل، مشيرًا إلى أن الدولة تخصص كافة الإمكانات لدعم الشباب والمرأة وتحويل التدريب إلى فرص عمل وإنتاج حقيقية.

وأشار الوزير إلى أن وحدات التدريب المتنقلة تمثل أداة رئيسية في الوصول إلى المواطنين داخل القرى، خاصة في إطار المبادرة الرئاسية "حياة كريمة"، من خلال تقديم التدريب في أماكن إقامة المستفيدين دون الحاجة لتحمل أعباء التنقل. هذا يسهم في إعداد كوادر مهنية تلبي احتياجات سوق العمل وتدعم إقامة مشروعات صغيرة ومتوسطة تحقق دخلاً كريمًا للأسر المصرية.

توسيع منظومة التدريب المهني وتحديث البرامج

أكد وزير العمل استمرار الوزارة في التوسع بوحدات التدريب المتنقلة وتحديث برامجها بما يتماشى مع متطلبات سوق العمل. وأوضح أن الاستثمار في الإنسان هو حجر الأساس لبناء الجمهورية الجديدة، وأن التدريب المهني يعد محركًا رئيسيًا للتنمية الاقتصادية من خلال توفير العمالة الماهرة وتعزيز الإنتاجية ودعم الاستثمار وزيادة تنافسية الاقتصاد الوطني.

تقدير جهود وزارة العمل بمحافظة البحر الأحمر

من جانبه، أشاد الدكتور وليد البرقي بدور وزارة العمل في نشر ثقافة التدريب والإنتاج، مؤكدًا أن وحدات التدريب المتنقلة نموذج ناجح للتكامل بين مؤسسات الدولة. وأوضح أن هذه الوحدات تسهم بشكل مباشر في تمكين المرأة اقتصاديًا وفتح آفاق جديدة أمام الشباب، مما يعزز جهود التنمية الشاملة التي تشهدها محافظة البحر الأحمر.