وجهت الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، برئاسة قداسة البابا تواضروس الثاني، تهنئة خاصة إلى فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي والشعب المصري بمناسبة الذكرى الرابعة والسبعين لثورة 23 يوليو، معبرة عن اعتزازها بالإنجازات التي تحققت خلال هذه السنوات في بناء مستقبل مصر.

ثورة 23 يوليو وتحقيق آمال المصريين

أكدت الكنيسة في بيانها أن ثورة 23 يوليو كانت نقطة تحول حقيقية في تاريخ مصر، حيث جاءت لتحقيق تطلعات الشعب المصري في حكم وطنه وتقرير مصيره. وشددت على أن ثمار الثورة تتجلى اليوم في الإنجازات الكبيرة التي تحققها الدولة المصرية، والتي ترسم صورة واضحة لمستقبل واعد.

بناء الجمهورية الجديدة

أشارت الكنيسة إلى أن مصر تسير بخطى ثابتة نحو بناء جمهورية جديدة متقدمة وقوية، تتمتع بسيادة كاملة ولها حضور مؤثر على الصعيدين الإقليمي والدولي. وأكدت أن هذه المكانة تعكس عراقة تاريخ مصر وعمق شعبها، الذي يواصل العمل من أجل رفعة وطنه.

دعوات بالبركة والحفظ الوطني

اختتمت الكنيسة بيانها بالدعاء إلى الله بأن يحفظ مصر قيادةً وشعبًا، ويبارك جميع الجهود الوطنية المخلصة التي تبذل من أجل رفعة الوطن واستقراره، معربة عن أملها في استمرار مسيرة التنمية والازدهار.