أكدت إليونور كاروا، الوزيرة المفوضة المكلفة بشؤون الفرنكوفونية والشراكات الدولية والفرنسيين في الخارج، الدور المحوري الذي تلعبه مصر كشريك استراتيجي لفرنسا في تحقيق الاستقرار الإقليمي، وذلك خلال زيارتها الرسمية إلى القاهرة. وأوضحت أن فرنسا ملتزمة بدعم مصر في مواجهة التحديات الإقليمية الراهنة.
تعزيز التعاون الثنائي في مجالات متعددة
خلال لقائها مع السفير نبيل حبشي، نائب وزير الخارجية المصري، ناقشت كاروا الوضع الإنساني في غزة وتداعياته الخطيرة، مؤكدة أهمية تعزيز التعاون بين البلدين في هذا الإطار. كما سلطت الضوء على ازدهار تعليم اللغة الفرنسية في مصر، مع الطموح المشترك لزيادة عدد المدارس الناطقة بالفرنسية إلى 100 مدرسة بحلول عام 2035، مما يعكس عمق الشراكة الثقافية والتربوية بين البلدين.
تعاون صحي متزايد بين القاهرة وباريس
في إطار متابعة التعاون الصحي، التقت الوزيرة الفرنسية بالدكتور خالد عبد الغفار، وزير الصحة والسكان المصري، حيث ناقشا تطورات التعاون وتعزيز الدعم المشترك. وأشارت كاروا إلى التبرع الفرنسي الجديد الذي يشمل 11 طنًا من المعدات الطبية والأدوية لدعم المستشفيات المصرية التي تستقبل الجرحى والمرضى الفلسطينيين القادمين من غزة، مؤكدة التزام فرنسا الكامل بدعم الجهود الإنسانية والطبية في المنطقة.
التزام مشترك بالاستجابة للطوارئ الإنسانية
شددت الوزيرة على أهمية التعاون المستمر بين فرنسا ومصر في مواجهة الأزمات الإنسانية، مؤكدة أن البلدين يعملان بشكل وثيق لتعزيز الاستجابة للطوارئ وتحسين الخدمات الصحية، مما يعكس شراكة استراتيجية متينة تخدم الاستقرار والتنمية الإقليمية.