أعلن مجلس إدارة بنك التعمير والإسكان تعيين يحيى أبو الفتوح رئيسًا تنفيذيًا وعضوًا منتدبًا للبنك اعتبارًا من الأول من يوليو المقبل، خلفًا لحسن غانم الذي تقدم باستقالته لأسباب شخصية بعد ثلاثة أشهر من تجديد الثقة فيه. يأتي هذا التغيير بعد استكمال الإجراءات القانونية والحصول على الموافقات اللازمة من الجهات المختصة.

مسيرة مهنية تمتد لأكثر من 40 عامًا

يمتلك يحيى أبو الفتوح خبرة مصرفية طويلة تمتد لأكثر من أربعة عقود، بدأها في عام 1983 ببنك مصر، ثم تنقل بين عدد من المؤسسات المصرفية المحلية والدولية مثل بنك أوف أمريكا والبنك العربي، حيث شغل مناصب قيادية متعددة. تميز في مجالات الائتمان وإدارة المخاطر والتطوير المؤسسي، مما أهله لتبوء مناصب بارزة في القطاع المصرفي.

دوره المحوري في البنك الأهلي المصري

يعد البنك الأهلي المصري المحطة الأبرز في مسيرة أبو الفتوح، حيث قضى فيه 28 عامًا في مناصب قيادية مختلفة. انضم إلي البنك عام 2008 كمدير عام لقطاع مخاطر الائتمان، وقاد تطوير السياسات الائتمانية وإعادة هيكلة النماذج والإجراءات، مما ساهم في تعزيز إدارة المخاطر. في 2011، أصبح عضوًا في اللجنة التنفيذية والمشرف العام على قطاعات مخاطر الائتمان ومعالجة الديون غير المنتظمة، ونجح في خفض حجم الديون المتعثرة من نحو 30 مليار جنيه إلى 6 مليارات جنيه.

قيادة استراتيجية وتعزيز الاستقرار المالي

شغل أبو الفتوح مناصب رفيعة في البنك الأهلي، منها عضو مجلس الإدارة التنفيذي ورئيس قطاعات المخاطر في 2014، ثم نائب رئيس مجلس الإدارة في 2016. ساهم في دعم استراتيجية التوسع وتعزيز الاستقرار المالي للبنك، وإدارة قطاعات ائتمانية حيوية وتطبيق معايير بازل 2، مما عزز البنية الائتمانية للبنك.

اختيار يحيى أبو الفتوح لرئاسة بنك التعمير والإسكان يعكس ثقة المجلس في خبرته الواسعة في إدارة المخاطر والتطوير المؤسسي، وقدرته على دعم استقرار القطاع المصرفي المصري وتحسين كفاءة الأداء داخل المؤسسات التي يقودها.