شهدت العلاقات بين كوريا الجنوبية والهند تطورًا ملحوظًا بعد اتفاق رئيس كوريا الجنوبية لي جيه ميونغ ورئيس وزراء الهند ناريندرا مودي على تعزيز التعاون الثنائي والارتقاء به إلى مستوى جديد. جاء هذا الاتفاق خلال محادثة أجرياها على هامش قمة مجموعة السبع في إيفيان بفرنسا، ما يعكس حرص البلدين على توسيع نطاق التعاون في مختلف المجالات.
تعزيز التعاون الاقتصادي والثقافي
أكد لي جيه ميونغ عبر حسابه الرسمي على منصة "إكس" أن الطرفين اتفقا على تعزيز التعاون بين كوريا الجنوبية والهند في جميع المجالات، بما في ذلك الاقتصاد والثقافة والمجتمع. وأشار إلى أن العلاقة بين البلدين لم تكن تعكس حجم الاقتصاد والإمكانات التي يمتلكها كلا البلدين، مما يستدعي بناء علاقة جديدة تقوم على شراكة استراتيجية متكاملة.
تطلعات مستقبلية مشتركة
من جانبه، وصف ناريندرا مودي المحادثة التي أجراها مع الرئيس الكوري بأنها كانت إيجابية للغاية، مشيرًا إلى التعاون المستمر في مجالات التجارة والاقتصاد إلى جانب العديد من القطاعات المستقبلية الواعدة. ويأتي هذا التنسيق في ظل حضور الزعيمين لقمة مجموعة السبع كدولتين مدعوتين، ما يعزز فرص التعاون الدولي بينهما.