شهد الجنيه المصري أداءً استثنائيًا على المستوى العالمي، حيث تصدر قائمة العملات الأفضل أداءً في العالم بعد تراجع حاد في أسعار النفط، وذلك عقب اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران لإعادة فتح مضيق هرمز. هذه الخطوة تُعد محورية في تعزيز تدفق الإمدادات النفطية وتخفيف الضغوط التضخمية التي أثرت على الأسواق العالمية.
ارتفاع قيمة الجنيه وتفوقه على العملات العالمية
ارتفع الجنيه المصري بنحو 4% مقابل الدولار منذ يوم الجمعة، محققًا تجاوزًا لقيمة 50 جنيهاً للدولار لأول مرة منذ 3 مارس. كما سجل ارتفاعًا بأكثر من 7% منذ أوائل مايو، مما يجعله الأفضل أداءً بين العملات العالمية خلال هذه الفترة. هذا الارتفاع يعكس ثقة المستثمرين في الاقتصاد المصري وسط تحسن الأوضاع الإقليمية والدولية.
تعافي السندات المصرية وجذب الاستثمارات
أشار تايس لو، مدير محافظ في فريق الأسواق الناشئة بشركة Ninety One في لندن، إلى أن سندات مصر المقومة بالدولار كانت من الأكثر تضررًا خلال التوترات مع إيران، لكنها الآن تشهد انتعاشًا مع عودة المستثمرين. وصرح بأن هذا الاتجاه من المتوقع أن يستمر في جذب المزيد من الاستثمارات إلى السوق المصري.
وشهدت السندات المصرية المقومة بالدولار ارتفاعًا بأكثر من 3% في المتوسط منذ الإعلان عن الاتفاق، مما يجعلها رابع أفضل السندات أداءً في الأسواق الناشئة، حسب بيانات بلومبرج. كما أوصى محللو استراتيجيات سيتي غروب بشراء السندات المقومة بالعملة المحلية، معربين عن أملهم في أن يساهم الاتفاق الأمريكي الإيراني في تخفيف ضغوط أسعار النفط على اقتصاد شمال أفريقيا.
تراجع سعر الدولار مقابل الجنيه في البنوك المصرية
اختتم سعر الدولار مقابل الجنيه تعاملات يوم الأربعاء 17 يونيو 2026، بتراجع في كافة البنوك العاملة بالسوق المصرية، حيث سجل البنك الأهلي المصري 49.87 جنيه للشراء و49.97 جنيه للبيع. وفي البنك المركزي المصري، بلغ السعر 49.85 جنيه للشراء و49.98 جنيه للبيع.
كما سجل البنك التجاري الدولي 49.86 جنيه للشراء و49.96 جنيه للبيع، وبنك الإسكندرية 49.87 جنيه للشراء و49.97 جنيه للبيع، مما يعكس استقرارًا نسبيًا وانخفاضًا طفيفًا في سعر الدولار أمام العملة المحلية.