شهد سعر الجنيه الذهب في مصر تراجعاً ملحوظاً خلال الأسبوع الماضي، حيث انخفض إلى 46,240 جنيهاً، مقارنة بـ 45,120 جنيهاً كأدنى سعر له في الأسبوع السابق. هذا التراجع يعكس ضغوطاً مستمرة على سوق الذهب المحلي، الذي فقد 295 جنيهاً من قيمته خلال الأيام السبعة الماضية، وبلغت خسائره منذ بداية يونيو أكثر من 1100 جنيه، ما يعادل انخفاضاً بنسبة 16%.

تراجع أسعار الذهب المحلية وتأرجح الجرام

تأثر سعر الذهب عيار 21 الأكثر تداولاً في السوق المصري بشكل كبير، حيث كسر مستوى 6000 جنيه للجرام وانخفض إلى 5650 جنيهاً قبل أن يرتد قليلاً ويغلق تداولات الأسبوع فوق مستوى 5700 جنيه. وسجل سعر جرام الذهب عيار 18 اليوم 4954 جنيهاً للشراء، بينما بلغ سعر عيار 24 الأعلى قيمة 6606 جنيهات. وتتراوح أسعار المصنعية بين 3% و8% من سعر الجرام، مما يؤثر بشكل مباشر على التكلفة النهائية للمستهلك.

توقعات المؤسسات المالية وتأثيرها على الأسعار العالمية

على الصعيد العالمي، انخفض سعر الذهب إلى 4088 دولاراً للأوقية، وسط تخفيضات في توقعات الأسعار من قبل مؤسسات مالية كبرى. فقد خفض "دويتشه بنك" توقعاته لمتوسط أسعار الذهب في الربع الثالث من 2026 إلى 4300 دولار للأوقية، مع تعديل مستهدفاته للربع الرابع إلى 4800 دولار. كما خفض "جولدمان ساكس" توقعاته لنهاية العام بمقدار 500 دولار لتصل إلى 4900 دولار، مستبعداً خفض أسعار الفائدة الأمريكية خلال العام الجاري.

السياسة النقدية الأمريكية وتأثيرها المتوقع

في سياق متصل، أعلن "بنك أوف أمريكا" توقعه رفع أسعار الفائدة الأمريكية بنحو 75 نقطة أساس خلال عام 2026، عبر ثلاث زيادات محتملة في اجتماعات سبتمبر وأكتوبر وديسمبر. هذه السياسات النقدية المرتقبة من المتوقع أن تؤثر على تحركات أسعار الذهب عالمياً، مما يزيد من تقلبات السوق المحلية ويؤثر على قرارات المستثمرين والمستهلكين في مصر.