تواصل أسعار الذهب في مصر تسجيل انخفاض جديد، مع تراجع ملحوظ في سعر جرام الذهب عيار 21، الأكثر انتشارًا في السوق المحلية، وسط تأثيرات مباشرة من التغيرات الاقتصادية العالمية والمضاربات على أسعار الفائدة الأمريكية. جاء هذا الهبوط في ظل استمرار صعود عوائد السندات وتوقعات رفع الفائدة الأمريكية، ما دفع المستثمرين إلى إعادة تقييم مراكزهم في المعدن النفيس.
تفاصيل الانخفاض في أسعار الذهب المحلية
شهد سعر جرام الذهب عيار 21 هبوطًا بنحو 115 جنيهاً، ليصل إلى 5840 جنيهاً في التعاملات الحالية، وهو انخفاض ملحوظ يؤثر على السوق بشكل عام. كما سجل سعر جرام الذهب عيار 18 نحو 5006 جنيهات، بينما ارتفع سعر جرام الذهب عيار 24 إلى 6674 جنيهاً للشراء. ويأتي سعر الجنيه الذهب اليوم عند مستوى 46,720 جنيهاً، مع تباين في أسعار المصنعية التي تتراوح بين 3 و8% من سعر الجرام.
توقعات المؤسسات المالية الكبرى وتأثيرها على السوق
أعلنت عدة مؤسسات مالية عالمية عن خفض توقعاتها لأسعار الذهب خلال الفترة المقبلة، مما يضيف ضغوطًا على الأسعار المحلية. فقد خفض "دويتشه بنك" توقعاته لمتوسط أسعار الذهب في الربع الثالث من 2026 إلى 4300 دولار للأوقية، مع تعديل مستهدفات الربع الرابع إلى 4800 دولار. كما خفض "جولدمان ساكس" توقعاته لنهاية العام بمقدار 500 دولار لتصل إلى 4900 دولار للأوقية، مستبعدًا خفض أسعار الفائدة الأمريكية خلال العام.
توقعات رفع الفائدة الأمريكية وتأثيرها المتوقع
في الوقت نفسه، يتوقع "بنك أوف أمريكا" زيادة أسعار الفائدة الأمريكية بنحو 75 نقطة أساس خلال 2026، من خلال ثلاث زيادات محتملة في اجتماعات سبتمبر وأكتوبر وديسمبر. هذه الخطوة قد تؤدي إلى مزيد من الضغوط على أسعار الذهب عالميًا، مما ينعكس بدوره على الأسعار في السوق المصرية، ويزيد من حالة التذبذب في الأسعار خلال الفترة القادمة.