تسعى وزارة الصناعة المصرية إلى تعزيز صناعة الأثاث ومنتجات الأخشاب عبر إعداد دراسة متكاملة تدعم اتخاذ قرارات استراتيجية تستهدف مضاعفة صادرات القطاع. جاء ذلك خلال لقاء موسع عقده المهندس خالد هاشم، وزير الصناعة، مع وفد غرفة صناعة منتجات الأخشاب والأثاث برئاسة المهندس محمد عبد الغفار، لمناقشة التحديات التي تواجه الصناعة ورسم مستقبلها.
مناقشة التحديات والرؤية المستقبلية للقطاع
ناقش الاجتماع محاور عدة من بينها توفير الخامات الأساسية من الأخشاب، وتحديث الماكينات والتقنيات المستخدمة في التصميمات الحديثة. كما تم التركيز على أهمية إقامة معارض متخصصة وتنفيذ برامج تدريبية لتأهيل الكوادر الفنية، إلى جانب دعم المبادرات التمويلية التي تسهم في تطوير الصناعة. وجرى استعراض آليات فتح أسواق جديدة أمام المنتج المصري، وإنشاء مراكز تدريب متخصصة، والاستعانة بخبرات محلية بارزة لتعزيز نقل المعرفة ودمج صغار الصناع مع المصانع الكبرى، بما يعزز جهود التسويق والترويج محلياً وخارجياً.
توجيهات وزير الصناعة لتعزيز تنافسية القطاع
أكد المهندس خالد هاشم اعتزاز الوزارة بصناعة الأثاث باعتبارها من الصناعات العريقة التي تمتلك قاعدة إنتاجية وخبرات متراكمة تؤهلها للنمو وتعزيز مساهمتها في الإنتاج والصادرات. وأشار إلى اهتمام الوزارة بدعم القطاع من خلال تطوير إنتاج المواد الخام المصنعة لخفض التكلفة والإحلال محل الواردات، مما يزيد من تنافسية المنتجات في الأسواق المحلية والدولية. وشدد على أهمية متابعة احتياجات السوق وتطوير التصميمات وتحسين جودة المنتجات بشكل مستمر.
زيارات ميدانية لإعداد دراسة شاملة
أعلن وزير الصناعة عن خطة لإجراء زيارات ميدانية بالتعاون مع غرفة صناعة منتجات الأخشاب والأثاث خلال الأسابيع المقبلة، للوقوف على واقع الصناعة والتحديات التي تواجه المصنعين. وأوضح أن هذه الزيارات ستسهم في جمع بيانات دقيقة وواقعية لإعداد دراسة متكاملة تمهيداً لاتخاذ قرارات داعمة تحقق قفزة نوعية في حجم الصادرات المصرية من الأثاث، وتعزز قدرة القطاع على تلبية متطلبات السوق من حيث التصميم والخامات.
من جانبه، أعرب المهندس محمد عبد الغفار عن تقديره لجهود وزارة الصناعة وحرصها على فتح قنوات تواصل مباشر مع المصنعين، مشيداً بالدعم المستمر الذي يساهم في تحسين بيئة الصناعة وتعزيز تنافسية القطاع.