في لحظة تجمع بين الفن والتاريخ، منحت الهيئة الوطنية للإعلام اسم الفنان الكبير عبد الحليم حافظ وسام ماسبيرو، تقديراً لإرثه الفني وتأثيره العميق في الثقافة المصرية والعربية.
تكريم عبد الحليم حافظ في ذكرى ميلاده
قام الكاتب أحمد المسلماني، رئيس الهيئة الوطنية للإعلام، والسفير اليوناني في القاهرة نيقولاوس باباجيورجيو، بتسليم الوسام إلى الأستاذ محمد شبانة، نجل شقيق العندليب. جاء هذا التكريم تزامناً مع احتفالات ماسبيرو والسفارة اليونانية في مصر باليوم العالمي للموسيقى، مما أضفى على الحدث طابعاً دولياً مميزاً.
حفل موسيقي يوناني بمسرح التليفزيون
شهد مسرح التليفزيون في ماسبيرو حفلاً موسيقياً مميزاً قدمته فرقة موسيقية يونانية كبيرة، وأدارته الإعلامية ليلي عمر بحضور عدد كبير من السفراء والشخصيات العامة. كان الحفل فرصة للاحتفاء بالموسيقى العالمية، ولتسليط الضوء على إسهامات عبد الحليم حافظ التي لا تزال حية في ذاكرة الجمهور.
أهمية الوسام ودوره في الحفاظ على التراث
يمثل وسام ماسبيرو اعترافاً رسمياً بدور عبد الحليم حافظ في تاريخ الفن المصري، حيث يحتفظ ماسبيرو بالعديد من أعماله وحواراته، مما يجعله شاهداً حياً على مسيرته وإبداعاته التي أثرت في أجيال متعاقبة من المستمعين.