احتضن متحف إيمحتب بسقارة فعالية ثقافية مميزة من خلال محاضرة تناولت المناظر والأوضاع والتقنيات الفنية غير الشائعة في الفن المصري القديم، ضمن فعاليات أمسية إيمحتب الثقافية التي تسعى لتعزيز الفهم العميق لتراث مصر الحضاري.
تفاصيل المحاضرة وأهدافها
أوضحت إدارة متحف إيمحتب أن المحاضرة ركزت على تميز الفن المصري القديم بقواعد صارمة تهدف إلى تحقيق الخلود، حيث تم استعراض أمثلة دقيقة لتصوير الجسد بما يعكس طبيعة الفن المصري القديم وطرق التعبير الفني التي اتبعها المصريون القدماء. جاءت هذه المحاضرة لتعميق المعرفة بفنون الحضارة الفرعونية التي تحمل رموزاً ودلالات تاريخية غنية.
متحف إيمحتب وتاريخه
يعد متحف إيمحتب من المعالم الثقافية الهامة، إذ أنشئ عام 1997 وتم افتتاحه في أبريل 2006، قبل أن يغلق في مارس 2022 لإتمام أعمال التطوير والتحديث، وأعيد افتتاحه في ديسمبر 2023 ليواصل دوره في عرض كنوز وآثار ملوك وملكات مصر القديمة. يقع المتحف في منطقة آثار سقارة على بعد 20 كيلومتراً من هضبة الجيزة، ويضم مجموعة قيمة من القطع الأثرية التي تمثل شخصيات ملكية بارزة مثل الملك أوناس.
الاسم والمكانة التاريخية
سُمي المتحف باسم المهندس المعماري العظيم إيمحتب، الذي كان مهندس الملك زوسر مؤسس الأسرة الثالثة في الدولة القديمة حوالي 2650 قبل الميلاد. ويُعرف إيمحتب كمسؤول عن بناء أقدم مجموعة جنائزية في التاريخ، وهي المجموعة الخاصة بالملك زوسر، مما يعكس الأهمية التاريخية والفنية التي يحملها المتحف في حفظ وصون التراث المصري القديم.