شهدت عملة "بيتكوين" ارتفاعاً طفيفاً خلال تعاملات اليوم الاثنين، عقب موجة تعافي ملحوظة خلال عطلة نهاية الأسبوع الماضي، وسط حالة ترقب حذرة تحيط بمسار محادثات السلام بين الولايات المتحدة وإيران. ورغم الإشارات المتباينة والتقلبات في السوق، استمرت التدفقات الخارجة من أسواق العملات المشفرة في الضغط على الأسعار.
أداء بيتكوين والعملات المشفرة الرئيسية
ارتفعت بيتكوين، أكبر عملة رقمية من حيث القيمة السوقية، بنسبة 0.75% لتصل إلى 64,711.60 دولار، بعدما اقتربت من مستوى 65 ألف دولار خلال عطلة نهاية الأسبوع قبل أن تفقد جزءاً من زخمها مع بداية الأسبوع. في المقابل، شهدت عملة "إيثيريوم" تراجعاً طفيفاً بنسبة 0.1% لتسجل 1734.33 دولار، فيما انخفضت عملة "إكس آر بي" بنسبة 1.5%، بينما استقرت عملة "بي إن بي" دون تغيير يُذكر.
وعلى صعيد العملات الأخرى، ارتفعت "سولانا" بنسبة 0.7%، في حين تراجعت "كاردانو" بنفس النسبة. أما في فئة العملات الرقمية الساخرة (ميم كوين)، فقد سجلت "دوج كوين" انخفاضاً بنسبة 0.3%، بينما قفزت عملة "$TRUMP" بنحو 6.1%.
تأثير محادثات السلام على شهية المستثمرين
جاءت تحركات سوق العملات المشفرة متزامنة مع تصريحات إيرانية تفيد بتحقيق تقدم في المحادثات الرباعية التي جرت في سويسرا خلال عطلة نهاية الأسبوع بمشاركة الولايات المتحدة. وأعربت كل من قطر وباكستان، اللتان تلعبان دور الوسيط، عن تفاؤلهما تجاه سير المفاوضات، مما ساهم في تحسين شهية المستثمرين نحو الأصول عالية المخاطر نسبياً، وقلل من خسائر سوق العملات الرقمية.
تحديات تواجه سوق العملات المشفرة
رغم المؤشرات الإيجابية، لا تزال السوق تواجه ضغوطاً مستمرة نتيجة تحويل جزء من المستثمرين استثماراتهم نحو أسهم شركات الذكاء الاصطناعي، التي تشهد إقبالاً متزايداً نظراً لتوقعات نمو أكثر وضوحاً مقارنة بالأصول الرقمية. وأظهرت البيانات أيضاً استمرار تراجع الإقبال المؤسسي على العملات المشفرة، مع تسجيل صناديق الاستثمار المتداولة الفورية لبيتكوين أسبوعها السادس على التوالي من التدفقات النقدية الخارجة.