يأتي دعم الحرف اليدوية والتراثية ضمن أولويات الدولة المصرية لتعزيز وتطوير المنتج المحلي، حيث أكد باسل رحمي، الرئيس التنفيذي لجهاز تنمية المشروعات المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر، على تنفيذ خطة شاملة لتطوير التجمعات الإنتاجية لهذه الحرف بالتنسيق مع المحافظات والوزارات والهيئات المعنية.
تطوير جودة الإنتاج وتسويق المنتجات التراثية
أوضح باسل رحمي أن تحسين جودة إنتاج الحرف اليدوية وزيادتها يتطلب دعمًا تسويقيًا موسعًا، بالإضافة إلى إنشاء علامات تجارية للمشروعات التراثية في مختلف قطاعاتها الفنية. وأكد على أهمية فتح منافذ للبيع المباشر للجمهور، إلى جانب إبرام عقود توزيع محليًا وتصديرًا للخارج، مما يساهم في تعزيز حضور المنتج المصري في الأسواق المحلية والعالمية.
معارض محلية ودولية لتعزيز وصول المنتجات إلى المستهلكين
أفاد رحمي بأن الجهاز نظم العديد من المعارض في القاهرة والمحافظات، فضلاً عن المشاركة في معارض بالدول العربية، بهدف الوصول إلى شرائح أوسع من الجمهور، خصوصًا في المناطق ذات القوة الشرائية المرتفعة. وأكد أن هذه الفعاليات تساعد أصحاب المشروعات على فهم أذواق المستهلكين وتطوير منتجاتهم بما يتناسب مع السوق، مع الإشارة إلى خطط مستقبلية لزيادة تنظيم هذه المعارض بالتعاون مع شركاء التنمية.
معرض دائم بالساحل الشمالي لدعم أصحاب المشروعات التراثية
كشف باسل رحمي عن إقامة معرض دائم لجهاز تنمية المشروعات المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر في الساحل الشمالي لمدة تزيد على الشهرين، ليتيح فرصة لأصحاب المشروعات التراثية لعرض منتجاتهم والاستفادة من القدرة الشرائية العالية للمصطافين المصريين والعرب والأجانب. كما أشار إلى حرص الجهاز على مساعدة المشاركين في المعرض على إبرام عقود بيع للخارج، أو للتوريد إلى المنتجعات السياحية والفنادق في الساحل الشمالي والعلمين.