في إطار جهودها المستمرة لتوفير الحماية والرعاية للأطفال بلا مأوى والمعرضين للخطر، تلقت الدكتورة مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعي، تقريرًا مفصلًا عن أداء فرق التدخل السريع المركزي والمحلي خلال النصف الأول من عام 2026. التقرير يكشف عن تنفيذ 373 تدخلًا إنسانيًا شملت مختلف الفئات العمرية من الأطفال من حديثي الولادة حتى 18 عامًا، بهدف توفير الاستجابة الفورية والحماية اللازمة لهم.

تفاصيل التدخلات الإنسانية للأطفال

أوضح التقرير أن فرق التدخل السريع نفذت عددًا من الإجراءات التي تراوحت بين إيداع الأطفال بدور الرعاية الاجتماعية، وإعادة دمجهم مع أسرهم بعد التأكد من البيئة الأسرية الآمنة، بالإضافة إلى نقل الحالات التي تستدعي رعاية طبية إلى المستشفيات. حيث تم إيداع 47 طفلًا بدور رعاية مناسبة، وإعادة دمج 18 طفلًا مع أسرهم، ونقل 5 أطفال لتلقي الرعاية الطبية، مع تقديم مساعدات مباشرة لـ5 أطفال آخرين. كما تم التعامل مع بقية الحالات من خلال تدخلات ميدانية ودعم مباشر حسب الظروف الخاصة بكل حالة، مع الإشارة إلى وجود 52 حالة لم يتم التدخل معها بسبب رفض الأطفال الاستجابة وقت الفحص.

توزيع التدخلات وانتشار الفرق على مستوى الجمهورية

توزعت البلاغات التي تلقتها فرق التدخل السريع على عدد من المحافظات، منها القاهرة، الإسكندرية، الجيزة، القليوبية، الشرقية، أسوان، الدقهلية، الغربية، المنوفية، المنيا، بني سويف، وبورسعيد، مما يعكس اتساع نطاق الاستجابة وانتشار الفرق على مستوى الجمهورية. كما تم دعم هذه الفرق بوحدات متنقلة وأجهزة تكنولوجية حديثة لتسهيل تسجيل البلاغات وتعزيز سرعة الاستجابة والتعامل مع الحالات بشكل فوري وفعال.

تأكيد على نهج التدخل السريع وحماية الأطفال

أكدت وزيرة التضامن الاجتماعي، الدكتورة مايا مرسي، أن الوزارة تعتمد على نهج التدخل السريع والاستجابة الفورية لحماية الأطفال المعرضين للخطر، مع التركيز على دمج الأطفال داخل أسرهم كلما أمكن ذلك. وفي الحالات التي يتعذر فيها الدمج الأسري، توفر الوزارة بدائل رعاية آمنة لضمان حياة كريمة وآمنة لجميع الأطفال، مع الالتزام الكامل بحقوقهم واحتياجاتهم الإنسانية.