يواجه النادي الأهلي أزمة حقيقية تتعلق بالحصول على تأشيرات السفر إلى إسبانيا، مما يهدد خطط إقامة معسكر خارجي في أوروبا استعداداً للموسم الكروي الجديد. هذه الأزمة قد تجبر الإدارة على إعادة النظر في مكان إقامة المعسكر واختيار دولة أخرى خارج القارة الأوروبية.
تحديات تأشيرات السفر وتأثيرها على المعسكر
كان من المقرر أن يبدأ المعسكر الخارجي في النصف الثاني من يوليو المقبل، مع ترشيح إسبانيا كوجهة رئيسية للاستعدادات، إلا أن صعوبة استخراج التأشيرات أثارت قلق مسئولي النادي. الأزمة لا تقتصر على إسبانيا فقط، بل تمتد لتشمل أي دولة أوروبية أخرى، مما يفتح الباب أمام البحث عن بدائل خارج أوروبا.
اتصالات بين الإدارة والمدرب الجديد لترتيب الاستعدادات
في سياق متصل، أجرى وائل جمعة، مدير الكرة بالنادي الأهلي، اتصالاً هاتفياً مع المدير الفني الجديد، المغربي حسين عموتة، لمناقشة تفاصيل المعسكر الخارجي وترتيبات بدء تجمع الفريق استعداداً للموسم الجديد. تأتي هذه الاتصالات في إطار التنسيق المستمر لضمان جاهزية الفريق.
حسين عموتة يرفض عروضاً مغرية ويختار الأهلي
على الرغم من تلقيه عروضاً مالية مغرية من أندية عربية، أبرزها من ليبيا ونادي الشباب السعودي، حيث وصلت قيمة العروض إلى 3 ملايين و800 ألف دولار سنوياً، بالإضافة إلى عرض جاد من الوداد المغربي، إلا أن المدرب المغربي فضل قبول عرض الأهلي الذي يبلغ مليون و740 ألف دولار سنوياً. هذا القرار يعكس رغبة عموتة في خوض تجربة تدريب الأهلي وتحدياته.