تستعد الحكومة المصرية لإطلاق أول صندوق للاستثمار الصناعي خلال سبتمبر المقبل، في خطوة تهدف إلى تعزيز القطاع الإنتاجي ودعم قدراته التنافسية عبر شراكة فاعلة مع القطاع الخاص. يأتي هذا الإعلان على لسان وزير الصناعة المهندس خالد هاشم، الذي أكد أن الصندوق الجديد سيشكل دعامة أساسية لتعميق التصنيع المحلي وتحفيز النمو الاقتصادي.
أهداف الصندوق وآليات التمويل
يهدف الصندوق إلى ضخ استثمارات مباشرة في المشروعات الصناعية والتكنولوجية، مع توفير أدوات تمويلية مبتكرة تسهم في سد الفجوة الاستيرادية وتعزيز التصنيع المحلي. كما يركز على جذب المدخرات إلى مجالات الإنتاج والاستثمار ذات القيمة المضافة، مع تعزيز دور القطاع الخاص في العملية التنموية.
القطاعات المستهدفة والمعايير
سيتم توجيه التمويلات إلى خمسة قطاعات رئيسية ذات أولوية تشمل الصناعة التحويلية، والزراعة والإنتاج الحيواني، والاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، والسياحة والفنادق، بالإضافة إلى اللوجستيات والنقل البحري. كما سيتم تطبيق معايير دقيقة لاختيار الشركات والمصانع المستحقة للدعم لضمان تحقيق أقصى عائد تنموي واقتصادي.
الشراكة مع صندوق مصر السيادي
يأتي إطلاق الصندوق ضمن خطة الدولة للتنمية الشاملة، وبشراكة استراتيجية مع صندوق مصر السيادي، مما يعزز من قدرة الصندوق على تنفيذ أهدافه وتحقيق تأثير إيجابي على الاقتصاد الوطني من خلال دعم المشروعات الصناعية الجادة.