أصدرت وزارة الإعلام السورية مجموعة من الضوابط الجديدة التي تهدف إلى تنظيم العمل الإعلامي داخل البلاد، مع التركيز على حماية الأمن الوطني والقيم الاجتماعية، في خطوة تعكس حرص الحكومة على ضبط المشهد الإعلامي ومواجهة التحديات التي تواجهها الساحة الإعلامية في سوريا.
حظر تداول المعلومات السرية والتحريض على العنف
أعلنت الوزارة عن منع تداول أي معلومات أو وثائق سرية تتعلق بالجيش السوري، وذلك بهدف الحفاظ على سرية العمليات العسكرية وحماية الأمن القومي. كما شددت على حظر نشر أي محتوى يهدف إلى التحريض على العنف، مما يعكس التزام الدولة بالحفاظ على السلم الأهلي والاستقرار المجتمعي.
حماية الرموز الدينية ورفض خطاب الكراهية
تضمنت الضوابط الجديدة منع نشر مواد تسئ أو تسخر من الأديان السماوية أو الرموز الدينية، بالإضافة إلى مكافحة كل أشكال الكراهية والتمييز بين المواطنين على أساس العرق أو الدين أو الجنس أو الانتماء الطائفي أو القبلي، في محاولة لتعزيز التعايش والوحدة الوطنية.
ضوابط حماية الخصوصية ومنع التشهير
شملت التعليمات الجديدة حظر انتهاك الخصوصية الشخصية، ومنع نشر تفاصيل الحياة الخاصة للأفراد أو صورهم دون الحصول على إذن مسبق. كما نصت على منع التشهير بالأشخاص والهيئات أو توجيه الإهانات والشتائم، في خطوة تهدف إلى احترام الحقوق الشخصية والكرامة الإنسانية.
مكافحة الأخبار الكاذبة وحماية الآداب العامة
أكدت وزارة الإعلام على تجريم نشر الأخبار الكاذبة أو المعلومات المضللة التي قد تؤدي إلى تضليل الرأي العام أو الإضرار بالمصلحة العامة، بما في ذلك الشائعات التي قد تؤثر سلباً على الاقتصاد الوطني. إلى جانب ذلك، تم منع نشر أو ترويج أي محتوى يمس الآداب العامة أو النظام الأخلاقي في المجتمع السوري.