شهدت مدينة المكلا بمحافظة حضرموت شرقي اليمن حادثة مأساوية باغتيال الصحفي محمد عيضة إثر انفجار عبوة ناسفة استهدفت سيارته، ما أسفر عن مقتله واحتراق المركبة بالكامل. الحادث أثار ردود فعل واسعة داخل الساحة اليمنية والدولية، مع دعوات ملحة لكشف الجناة ومحاسبتهم، في ظل تأكيدات على خطورة استهداف الصحفيين وانتهاك حرية العمل الإعلامي.

ردود الفعل والتحقيقات الرسمية

أدانت السلطات اليمنية والحكومة استهداف الصحفي محمد عيضة، وشددت على أن هذه الجريمة تشكل اعتداءً خطيراً على حرية الإعلام. وفي خطوة سريعة، أصدر رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني، رشاد العليمي، توجيهاته بتشكيل لجنة أمنية مشتركة تضم ممثلين عن وزارة الداخلية وأجهزة الأمن والاستخبارات للتحقيق في الحادث وتحديد المسؤولين عنه. من جهتها، أكدت السفارة الأمريكية في اليمن ضرورة إجراء تحقيق شامل ومحاسبة المتورطين، مرحبة بالإجراءات التي اتخذتها السلطات اليمنية في هذا الشأن.

مسيرة محمد عيضة المهنية

يُعد محمد عيضة من أبرز الصحفيين في شرق اليمن، حيث بدأ مسيرته المهنية كمصور تلفزيوني قبل أن ينتقل للعمل كمراسل ميداني. منذ عام 2019، كان عيضة يتابع عن كثب التطورات السياسية والأمنية والتنموية في محافظات حضرموت والمهرة والمناطق الشرقية، ما جعله صوتاً إعلامياً بارزاً في المنطقة. وفقدان حياته يمثل خسارة كبيرة للمشهد الإعلامي اليمني.