تبدأ في العاصمة الأردنية عمان غدًا فعاليات الدورة العادية الثامنة والخمسين للجنة التنسيق العليا للعمل العربي المشترك، تحت رئاسة الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط، وباستضافة اتحاد الجامعات العربية الذي يتخذ من الأردن مقرًا له. ويأتي هذا الاجتماع في وقت حيوي يشهد استعراضًا شاملاً لإنجازات العقد الأخير من العمل العربي المشترك.
مراجعة إنجازات عقد من العمل العربي المشترك
تشمل أعمال الدورة الحالية تقديم تقارير مفصلة من المنظمات والاتحادات العربية الأعضاء حول أبرز أنشطتها وإنجازاتها خلال الفترة من 2016 حتى 2026، وهي الفترة التي شهدت تولي أحمد أبو الغيط منصب الأمين العام للجامعة العربية. وتعتبر هذه التقارير بمثابة حصاد كامل لعقد من الجهود المبذولة لتعزيز التعاون العربي في مختلف المجالات.
تعزيز التكامل والتعاون بين المؤسسات العربية
تعكس استضافة اتحاد الجامعات العربية لهذا الاجتماع التزامه بدعم منظومة العمل العربي المشترك، وتعزيز التنسيق والتكامل بين المؤسسات والمنظمات العربية المتخصصة. ويهدف ذلك إلى خدمة أولويات التنمية العربية ومواجهة التحديات المشتركة التي تواجه الدول العربية في الوقت الراهن.
محاور جدول الأعمال وأولويات العمل العربي المشترك
يتضمن جدول الأعمال مناقشة الموضوعات التنظيمية والإجرائية، والبت في طلبات انضمام اتحادات ومنظمات عربية جديدة إلى اللجنة. كما يستعرض الاجتماع إنجازات مؤسسات العمل العربي المشترك ويبحث سبل تطوير أدائها المؤسسي وتعزيز التعاون بينها. ويولي الاجتماع اهتمامًا خاصًا بملفات التحول الرقمي، والابتكار، والذكاء الاصطناعي، إلى جانب دعم التعليم العالي والبحث العلمي وتمكين الشباب وبناء القدرات المؤسسية.
لجنة التنسيق العليا ودورها المحوري
تعد لجنة التنسيق العليا للعمل العربي المشترك من أبرز آليات التنسيق التابعة لجامعة الدول العربية، حيث تضم في عضويتها 36 منظمة ومؤسسة واتحادًا عربيًا متخصصًا. وتعمل اللجنة على توحيد الجهود وتعزيز التعاون في المجالات الاقتصادية والاجتماعية والعلمية والثقافية والتنموية، مع التركيز على المشروعات الاستراتيجية العربية وتبادل الخبرات وأفضل الممارسات بين المؤسسات العربية.