في مشهد يعكس معاناة الأطفال الفلسطينيين وسط أهوال الحرب، ظهر الطفل راتب وهو يستعين بماسورة لتعويض قدمه المبتورة جراء القصف الإسرائيلي. هذه الصورة التي وثقها المصور فادي ثابت تحمل بين طياتها قصة صمود وإنسانية في قلب الدمار.
قصة طفل فقد كل شيء لكنه لم يفقد الأمل
شارك فادي ثابت مجموعة من الصور للطفل راتب، مرفقة بتعليق مؤثر يعبر عن معاناة الطفل الذي فقد قدمه وأسرته وبيته. فقد راتب ساقه خلال القصف، كما فقد والدته وأخاه، وهُدم منزله، ليجد نفسه مضطرًا للنزوح إلى خيمة لا تحمل سوى اسم البيت الذي كان فيه. رغم كل هذه الخسائر، ظل راتب متمسكًا برغبته في المشي والمضي قدمًا في حياته.
ابتكار في وجه المعاناة
في ظل غياب الأطراف الصناعية وعدم توفرها، لجأ راتب إلى موارد بسيطة متاحة حوله، مثل مواسير الصرف الصحي وقطع البلاستيك ورباطات بسيطة، ليصنع لنفسه ساقًا جديدة. هذه الخطوة لم تكن مجرد تعويض بدني، بل كانت إعادة تعريف لمعنى الساق والحركة في ظل الظروف القاسية التي يعيشها الطفل.
نبأ إيجابي لعلاج الطفل
قبل أيام قليلة، أعلن فادي ثابت نبأً سعيدًا لمتابعيه، حيث عبر عن شكره لله لتمكنه من المساهمة في سفر الطفل راتب لتلقي العلاج اللازم، مما يفتح أمامه آفاقًا جديدة لتحسين حياته وسط هذه الظروف الصعبة.