شهدت قمة عقدت في سويسرا موقفًا دبلوماسيًا بارزًا تمثل في رفض الوفد الإيراني المشاركة في الصورة الجماعية مع الوفد الأمريكي، في خطوة تعكس التوترات المستمرة بين الطرفين رغم المساعي الدبلوماسية. يأتي هذا الرفض في ظل تصريحات إيرانية حاسمة حول ملفات حساسة تتعلق بالسياسة الإقليمية وحقوق طهران النووية.
موقف إيران من مضيق هرمز وحقوقها النووية
أكد مصدر مقرب من الفريق المفاوض الإيراني أن مضيق هرمز لن يُفتح إلا في حال تم كبح جماح إسرائيل في لبنان، مما يبرز أهمية هذا الملف في الاستراتيجية الإيرانية. وفي تصريحاته، شدد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان على أن بلاده لن تتراجع عن حقها في تخصيب اليورانيوم، مشيرًا إلى أن المرشد الأعلى مجتبى خامنئي منح الحكومة الضوء الأخضر لمتابعة المسار الحالي دون عوائق.
تغير المواقف الدولية وتماسك إيران الداخلي
أوضح بزشكيان أن التغييرات في مواقف الأطراف المقابلة جاءت نتيجة لتضحيات الجيش والحرس الثوري الإيرانيين، بالإضافة إلى التماسك الوطني، حيث لم يعد هناك طلب للتفاوض حول الصواريخ الإيرانية، بل أصبح الحق في امتلاكها أمرًا معترفًا به. كما أكد أن جميع أركان القوات المسلحة الإيرانية أيدت المسار الذي تسير فيه طهران، مع اتخاذ القرارات بإجماع مجلس الأمن القومي، رغم الأنباء عن خلافات داخلية حول مذكرة التفاهم بين واشنطن وطهران.